جددت دمشق الاعراب عن استعدادها لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل حال التزام الدولة العبرية بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بينما يصل اليوم إلى بيروت فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير لبحث انعكاسات قمة كامب ديفيد الاخيرة على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وكان الرئيس السوري بشار الاسد اكد امس الاول لمساعد وزير الخارجية الامريكية ادوارد ووكر اصرار سوريا على انجاز سلام عادل وشامل في المنطقة يستند لقرارات الشرعية الدولية. وأكدت صحيفتا (البعث) و(الثورة) السوريتان فى أفتتاحيتهما اليوم تمسك دمشق بعملية السلام, وأوضحتا أن سوريا جاهزة دائما ومستعدة لاستئناف عملية السلام فى حالة تنفيذ اسرائيل لقرارات الشرعية الدولية. وقالت صحيفة (البعث) ان دمشق جاهزة لاستئناف عملية السلام من النقطة التى توقفت عندها لكن العقدة تكمن فى اسرائيل وهذا مايجب ان تعترف الولايات المتحدة التى بانحيازها لاسرائيل تشجعها على المضى بنهجها التدميرى المتعارض جملة وتفصيلا مع أسس ومبادىء العملية السلمية. ومن جانبها اكدت صحيفة (الثورة) ان سوريا كانت دائما مخلصة لقضية السلام وبذلت جهودا كثيرة لانجاحها بل انقذت مرارا هذه العملية من الانهيار فى الوقت الذى كان الاسرائيليون يسوقون الافتراءات ضدها ويدعون انها ترفض الانسحاب الاسرائيلى من لبنان الا ان تيرى رود لارسن موفد الامم المتحدة الى المنطقة دحض ادعاءاتهم واشاد بتعاون سوريا خلافا لاكاذيب الحكومة الاسرائيلية. واشارت الصحيفة لزيارة مساعد وزيرة الخارجية الامريكية ادوارد ووكر لدمشق.. مؤكدا ان سوريا قالتها بالامس بلسان رئيسها الراحل وتقولها اليوم بلسان رئيسها الجديد (ان السلام ممكن اذا انسحبت اسرائيل من الجولان الى خط الرابع من يونيو واعترفت بحقوق سوريا غير القابلة للمساومة فى الارض والمياه واذا انسحبت من الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس وطبقت تطبيقا امينا قرارات الشرعية الدولية) . في غضون ذلك أعلن في بيروت امس أن فاروق قدومى سيقوم اليوم يزيارة الى بيروت لاطلاع المسئولين اللبنانيين على نتائج مفاوضات قمة كامب ديفيد خاصة ما يتعلق بموضوع اللاجئين الفلسطينيين بلبنان. وقال فاروق قدومى ان الزيارة تأتى فى اطار التحرك الفلسطينى لحشد التأييد العربى والدولى للحقوق الفلسطينية.. وقال انه سيبحث مع المسئولين اللبنانيين عملية التنسيق والتعاون بين لبنان وفلسطين فى المرحلة المقبلة خاصة فيما يتعلق بموضوع القدس واللاجئين. ـ أ. ش. أ