أحيت مدينة هيروشيما اليابانية أمس الذكرى الـ 55 لاسقاط القنبلة الذرية الأمريكية عليها في نهاية الحرب العالمية الثانية والتي حولت المدينة الى جحيم نووي أودى بحياة عشرات الآلاف. وتجمع نحو 50 ألف ياباني في مدينة السلام التذكارية بالمدينة, ووقفوا دقيقة حداد في الساعة الثامنة والربع صباحا وهي نفس الساعة التي دمرت فيها القنبلة الذرية غرب اليابان, وبمشاركة يوشيرو موري رئيس الوزراء اقام الجمع صلاة قصيرة وناشدوا العالم نزع الاسلحة النووية. وفي احتفال مهيب تدفقت خلاله ادمع الناجين الذين اتشحوا بالسواد احتشد سكان المدينة لاضافة 5021 اسما جديدا لقائمة الضحايا لتصل المحصلة الاجمالية الى 217137 شخصا. والاسماء الجديدة هي اسماء ضحايا الهجوم الذري الذين توفوا مؤخرا. وأعتادت هيروشيما اضافة مزيد من اسماء الضحايا كل عام في ذكرى اسقاط القنبلة الذرية. وقتلت القنبلة نحو 140 الفا بنهاية عام 1945 من بين سكان المدينة البالغ عددهم 350 الفا وجرح الاف اخرون او اصيبوا بأمراض في وقت لاحق. وضربت مدينة ناجازاكي اليابانية بعد ضرب هيروشيما بثلاثة ايام مما ادى الى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية. ودعا تاداتوشي اكيبا رئيس بلدية هيروشيما الى حظر فوري للاسلحة النووية كما طالب ببقاء ذكرى هيروشيما التي اعتبرت اهم حدث في القرن العشرين حية في القرن الواحد والعشرين. وقال اكيبا (علينا ان نبقي ذكرى هذا الحدث حية ونسلمها الى الجيل التالي) . كما نظم المئات من النشطين المناهضين للاسلحة النووية احتجاجا داعين لحظر الاسلحة النووية. وتعهد رئيس الوزراء الياباني بتعزيز جهود نزع السلاح النووي. وقال موري في كلمة القاها في متحف القنبلة الذرية ان اليابان مستعدة للتقدم بمشروع قرار لإزالة الاسلحة النووية في الدورة المقبلة للجمعية العامة التابعة للامم المتحدة. وشاب الحفل حادث اقتحام شاب في العشرينات من عمره موكب رئيس الوزراء ليقطع الطريق على سيارته اثناء مغادرته مبنى المتحف. وقالت الشرطة اليابانية انها اعتقلت الشاب للاشتباه في محاولته الهجوم على رئيس الوزراء. الوكالات
