أعلنت باكستان تأييدها لمحادثات ثلاثية مع الهند وثوار كشمير لحل ازمة الاقليم هذا في وقت هاجمت نيودلهي اسلام اباد مجددة اتهامها بالوقوف وراء المجازر الكشميرية الأخيرة. واكد متحدث بالخارجية الباكستانية الليلة قبل الماضية اهمية انضمام القادة الكشميريين للمحادثات حول كشمير الى جانب بلاده والهند (الطرفان المعنيان اصلا بالقضية وفقا لقرارات مجلس الامن الدولى) . واوضح المتحدث الباكستانى ان موقف المجاهدين فى كشمير من عقد مفاوضات ثلاثية منطقى ومتطابق مع القوانين والمبادىء الدولية, وذلك فى اشارة الى موقف حزب المجاهدين الكشميرى المعلن مؤخرا من هذه القضية. وكان الحزب هذا اعلن مؤخرا عن وقف لاطلاق النار فى كشمير من جانب واحد استجابت له الحكومة الهندية بالدعوة لاجراء محادثات حول القضية اشترط الحزب ان تكون ثلاثية تضم باكستان الى جانب الهند والاطراف الكشميرية وهدد بالامتناع عن مواصلتها فى حالة عدم انضمام اسلام اباد اليها. وفي المقابل جددت الهند اتهاماتها لباكستان بتدبير المجازر الاخيرة فى كشمير, وقالت ان اسلام اباد مسئولة عن هجمات أخرى فى المنطقة بهدف زعزعة استقرارها. ونقل راديو لندن عن رئيس الوزراء الهندى أتال بيهارى فاجباى (فى كلمة امام مؤتمر للامن فى نيودلهي) قوله ان باكستان تبنت اسلوب شن هجمات عبر الحدود السياسة, و التى تستهدف زيادة عملياتها العدوانية نحو الهند. وأشار الراديو الى ان باكستان لم ترد على الاتهامات الهندية الا انها كانت نفت الاسبوع الماضى ان تكون وراء الهجمات التى اسفرت عن مصرع أكثر من مئة مدنى هندوسى. الوكالات