نبيل شعث: الاتصالات الأمريكية الفلسطينية محدودة

أكد وزير التخطيط الفلسطيني نبيل شعث ان الاتصالات مع الادارة الامريكية محدودة موضحا ان واشنطن تسعى لمحاصرة الموقف الفلسطيني عبر زيارة البلدان التي يزورها عرفات لحشد الضغوط, موضحا فشل هذه المحاولات. وقال شعث ان هناك محاولة استطلاع لكيفية عودة الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى مفاوضات الوضع النهائي, مشيرا في الوقت ذاته الى ان الاتصال مع الجانب الامريكي محدود. وقال: هناك رسائل يتبادلها الرئيس ياسر عرفات مع الرئيس الأمريكي لأية خطوة لاحقة. وأكد شعث انه ليست هناك حتى الآن اية مؤشرات الى عقد قمة عربية قريبا, وقال: لا يستطيع الانسان ان يبني على اساس غير ثابت نحن سعينا وطالبنا بعقد قمة عربية.. لا نمانع بقمة مصغرة قبل القمة الموسعة ولكن لا استطيع القول ان لدينا حتى الآن اي وعد لا بمكان ولا زمان لعقد مثل هذه القمة. وكانت الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي على مستوى الحل النهائي قد توقفت منذ الاعلان عن انتهاء قمة كامب ديفيد دون التوصل الى اتفاق ولكن شعث قال: عمليا الاتصالات مع الجانب الاسرائيلي لم تنقطع ولكن هناك تركيز اكثر على ما تبقى من قضايا المرحلة النهائية وموضوع الامن وهناك محاولة استطلاع لكيفية العودة الى مفاوضات الوضع النهائي. وردا على سؤال بشأن امكانية عقد قمة جديدة على غرار كامب ديفيد نهاية الشهر الجاري قال شعث: لقد تحدث الرئيس الامريكي عن مثل هذه القمة عند انتهاء قمة كامب ديفيد ولم يستبعدها في كل احاديثه معنا ولكنه لم يحدد بعد لا مكانها ولا زمانها. وشدد في هذا الصدد على ان اية قمة جديدة يجب ان تعقد على اسس واضحة, وقال: مطلوب ان يكون هناك وضوح من الجانب الاسرائيلي حول الموقف المرتبط بقراري الامم المتحدة 242 و194 قبل ان نذهب القمة. نحن لا نريد ان نذهب الى قمة تفشل مرة ثانية, نحن حريصون ان نذهب في وضع تكون فيه الاسس اكثر وضوحا. وأكد ان لا بديل الا ان يفهم الاسرائيليون تماما انه وان كان باراك قد تقدم قليلا مقارنة مع من سبقوه ولكن ما زال مطلوبا استكمال هذا المشوار حتى تطبيق القرار 242 الذي طبقوه مع مصر والاردن ولبنان وقريبا مع سوريا دون العودة الى قرار 242 و194 لن يكون بإمكاننا اكمال المشوار. وبصراحة فإنه لو وضع الرئيس كلينتون جهده كما وضع الرئيس الاسبق جيمي كارتر جهده في كامب ديفيد الاولى فإنه سيكون بإمكاننا التوصل الى اتفاق قبل ذلك التاريخ. وكشف النقاب عن ان الضغط الامريكي على الفلسطينيين لا يقتصر على التصريحات العلنية وانما ايضا من خلال جولة ادوار ووكر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية في المنطقة وغيره من المبعوثين. وقال: انهم يذهبون الى كل بلد يذهب اليه الرئيس عرفات وكان المطلوب هو التصدي لنا ولشركائنا وحلفائنا ومحاولة الضغط علينا من خلاله ولكن في رأيي افشلت حركة عرفات السريعة هذا المخطط. ونفى ان تكون هناك دول تمنت على الرئيس عرفات التروي في اعلان الدولة, وقال: لم نسمع هذا الكلام من اية دولة زرناها فحتى فرنسا طالبتنا بالتحرك في اوروبا لضمان الالتزام الاوروبي مع الاعلان هذا يعني ان هناك دولا اوروبية قد تكون مترددة ولذلك حثونا على العمل في هذا المجال. وأضاف لم اسمع اية دولة زرناها قالت: لا تعلنوا الدولة. القدس ـ عبدالرحيم الريماوي

تعليقات

تعليقات