القيادة الفلسطينية تؤكد حقها بإعلان الدولة في سبتمبر - البيان

القيادة الفلسطينية تؤكد حقها بإعلان الدولة في سبتمبر

اكدت القيادة الفلسطينية على حقها في إعلان الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف التي لا مساومات حولها في الثالث عشر من سبتمبر المقبل معربة عن أملها في التوصل لاتفاق مع اسرائيل قبل حلول هذا الموعد, ودعت لعقد اجتماع للجنة القدس وقمتين عربية وإسلامية لدعم الموقف الفلسطيني في وجه الضغوطات. وكان اجتماع القيادة التي تضم وزراء السلطة الفلسطينية ومسئولي منظمة التحرير في غزة استمع من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الليلة قبل الماضية حول مجمل قضايا كامب ديفيد وجولته العربية والدولية الأخيرة. واكدت القيادة الفلسطينية في بيان اعقب الاجتماع ان اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في الموعد المقرر لإنتهاء المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي في 13 سبتمبر المقبل هو حق طبيعي ومشروع للشعب الفلسطيني. وشددت القيادة الفلسطينية على (انه لا تنازل عن هذا الحق مهما كانت الضغوط أو التهديدات, وان المجلس المركزي سيجتمع خلال الفترة المتبقية على الموعد المقرر لتحديد ساعة اعلان الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف) . من جهة اخرى, اكد وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه أمس الأول ان اعلان الدولة الفلسطينية سيتم في 13 سبتمبر المقبل, واضاف (سنواصل مشاوراتنا بهذا الشأن مع كل الاطراف العربية والدولية) . وقال عبد ربه للصحافيين عقب الاجتماع الاسبوعي للقيادة الفلسطينية في غزة (اننا نؤكد على اعلان الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر المقبل وسنواصل التشاور مع كل الاطراف العربية والدولية بهذا الخصوص) . واوضحت القيادة في بيانها (انه وفي ضوء الحاجة إلى حماية عملية السلام من خطر الانهيار فقد قررت ان يستمر التحرك الفلسطيني الدبلوماسي والسياسي على المستويين العربي والدولي لضمان الدعم الدولي المسيحي والإسلامي لحرمة الأماكن المقدسة والحقوق الوطنية الفلسطينية ولقرارات الشرعية الدولية, ودعوة الجانب الإسرائيلي إلى الالتزام بهذه القرارات وتطبيقها على المسار الفلسطيني) . واكدت القيادة مجددا (على المواقف الوطنية الفلسطينية بصدد كافة القضايا لإزالة التشويه والالتباس الذي تعمل على ترويجه الأوساط الإسرائيلية ومن يدور في فلكها كبعض أجهزة الإعلام وخاصة الأمريكية منها) واضافت (ان القدس الشريف هي أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومهد سيدنا المسيح عليه السلام وهي عاصمة الدولة الفلسطينية وهي أرض محتلة بمقدساتها المسيحية والإسلامية وهي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة التي ينطبق عليها القرار 242 الذي ينص على الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة) . واشارت القيادة الى (ان القدس الشريف ليست موضع مساومة أو صيغ تحايلية تمس قدسيتها او تحاول ان تطمس السيادة الفلسطينية عليها وترفض اية محاولة لتجزئتها) . وحذرت القيادة (المتطرفين الإسرائيليين وخاصة من يطلق عليهم اسم (أمناء الهيكل) من أي مساس بالمسجد الأقصى والحرم الشريف أو المساس بالأماكن المقدسة المسيحية) . كما دعت (لجنة القدس الشريف وقمة المؤتمر الإسلامي وكافة الهيئات الكنسية في العالم المسيحي إلى التحرك الفوري لمواجهة خطر تهويد القدس الشريف) . واضافت القيادة (ان الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية هو عمل احتلالي وليس له أية صفة شرعية او قانونية بل يشكل نقضا صارخا لكل المواثيق والأعراف والقرارات الدولية وان موقفنا يقوم على أساس الانسحاب الإسرائيلي الكامل والشامل من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وإلى خطوط الرابع من يونيو 1967) . واكدت القيادة (على تمسكها وتمسك الشعب الفلسطيني بالقرار الدولي 194 الخاص بحق اللاجئين في العودة إلى بيوتهم وديارهم وفي مقدمتهم اخوتنا اللاجئين في لبنان) . وقالت القيادة (انها تنظر بكل جدية وخطورة إلى استمرار التهديدات والحشود العسكرية الإسرائيلية وتسليح المستوطنات ونصب راجمات الصواريخ فيها كما تعتبر هذه التهديدات والحشود العسكرية دليلاً قاطعا على ان هناك هيئات إسرائيلية مسئولة تعد العدة لصدام عسكري مع الجماهير الفلسطينية لفرض الواقع الاحتلالي والاستيطاني على الشعب الفلسطيني) . ودعت القيادة الى عقد اجتماع لجنة القدس وعقد قمتين عربية واخرى اسلامية لتأكيد الحق العربى الفلسطيني في القدس الشريف, مبينة انه لا امن ولا استقرار ولا سلام فى المنطقة دون عودة القدس الشرقية للسيادة العربية لفلسطين. وقال صائب عريقات رئيس الطاقم الفلسطيني لمفاوضات المرحلة الانتقالية عقب الاجتماع إن عرفات سيستأنف جولاته المكوكية بين عواصم الدول في العالم لشرح أبعاد الموقف الفلسطيني وحشد التأييد الدولي لقضية إعلان الدولة الفلسطينية. وقال إن جولة عرفات تشمل (تركيا وبعدها إلى روسيا وعدد من الدول العربية للقاء القادة الاصدقاء والعرب) . وقال عريقات (اننا نعلن التزامنا التام بعملية السلام وضرورة بذل كل جهد مستطاع من أجل دفع العملية السلمية للأمام والتوصل إلى اتفاق سلام شامل في مرحلة لا تتجاوز الثالث عشر من سبتمبر المقبل وفق ما نصت عليه الاتفاقات مع الجانب الاسرائيلي) . وأضاف أن تعليمات عرفات هي (ان نبذل كل جهد ممكن للتوصل إلى اتفاق قبل هذا التاريخ) . الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات