تراجع وزيرين عن الاستقالة من حكومة الحص

على ابواب الانتخابات التشريعية دب الخلاف في صفوف حكومة سليم الحص اللبنانية تمثل بتراجع وزيرين عن الاستقالة بعد تدخل (مراجع عليا) . وكانت مبررات هذه المراجع بحسب مصادر مطلعة لتثني الوزيرين سليمان فرنجية ونجيب ميقاتي عن الاستقالة امس تتركز في اعتبار ان الحكومة تحولت الى مجرد تصريف اعمال الانتخابات لتستقيل على الفور بعدها وانه لا يجوز اثارة بلبلة عامة قبل ذلك. وأكد الوزيران لـ (البيان) وهما يخوضان الانتخابات في لائحة موحدة في محافظة الشمال انهما يعارضان الاداء الحكومي ويرغبان بأن يكونا منسجمين مع نفسهما (امام قواعدنا الشعبية) . ويتهم فرنجية الحكومة بالهروب الى الامام عبر التلظي بالماضي القريب رامية كل شيء على التركة الثقيلة, ويتساءل: اذا كانت هذه التركة اقوى من قدراتنا فلماذا اطلقنا الوعود الرنانة, ام ان الحكومة الحالية كانت تملك اوراقا سحرية واضاعتها في لحظة خاطفة. واعتبر ان النداءات في الاسابيع الاخيرة من عمر الحكومة لن تكون نافعة, وعسانا ان نشهد بعد الانتخابات حكومة سياسية فعّالة ومعبرة عن روح الوفاق الوطني. اما ميقاتي فقد اعتبر ان من المكابرة وعدم الاعتراف بأن التعثر في حل المسائل الملحة التي برزت خلال الاشهر الماضية ادى الى تفاقم الوضع مما جعل الحلول المقترحة للمعالجة عاجزة عن مواجهة الواقع المتردي. ويبرر ملاحظاته السابقة التي ساقها ضد الحكومة بأنها تحسس مني مع نبض الشارع المتألم لا لرغبة مني في تحييد نفسي عن المسئولية, معتبرا ان معرفة الداء هي نصف الطريق الى العلاج. بيروت ـ وليد زهر الدين

تعليقات

تعليقات