مسيرة أردنية لنصرة القدس بعد صلاة الجمعة ، الاتحاد البرلماني الإسلامي يطالب بوقف التهويد

تنظم أحزاب المعارضة الأردنية مسيرة عقب صلاة الجمعة تحت شعار (نصرة القدس وفلسطين) في سياق تصاعد الحملة العربية والإسلامية دفاعاً عن القدس الشريف, حيث أكد اتحاد المجالس البرلمانية بمنظمة المؤتمر الإسلامي تأييده المطلق للقيادة الفلسطينية وتمسكها باستعادة السيادة على القدس المحتلة, في وقت حذرت منظمة التحرير الفلسطينية من استمرار مخطط التهويد والاستيطان في القدس. فقد ذكرت لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة انه جرى تعديل على خط سير المسيرة التي كان من المقرر أن تنطلق من وسط عمان إلى الساحة الهاشمية, بحيث اصبح خط سيرها من مسجد الفيحاء في الشميساني (غرب العاصمة عمان) إلى مقر الأمم المتحدة . وجاء التعديل على خط سير المسيرة بعد رفض السلطات المعنية لها حيث من المعروف أن منطقة المسجد الحسيني من اكثر المناطق في عمان ازدحاما وارتيادا. على صعيد متصل أكد اتحاد البرلمانات الإسلامية فى اول بيان يصدر عنه ازاء المستجدات الراهنة لعملية السلام الفلسطينية الاسرائيلية بعد تعثر مفاوضات كامب ديفيد تأييده الكامل للشعب الفلسطينى وسلطته الوطنية فى جهودها الرامية لانجاز حق الشعب الفلسطينى فى العودة الى وطنه حسب قرار الامم المتحدة رقم 194 لعام 48 وتقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وطالب البيان الولايات المتحدة الامريكية بالاستمرار في دورها الحيادى كراع لعملية السلام وحذرها من نقل سفارتها الى القدس لتعارض ذلك وانتهاكه لقرار مجلس الامن رقم 478 لعام 80 الذى يدعو جميع الدول الى عدم نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى مدينة القدس وتجنب التعامل مع سلطات الاحتلال الاسرائيلى تعاملا يمكن تفسيره بأية صورة بأنه اعتراف ضمنى بالامر الواقع الذى فرضته اسرائيل بما يهدد مصداقية السياسة الامريكية تجاه عملية السلام برمتها. وأدان البيان بكل قوة كافة الاجراءات التشريعية والادارية والاستيطانية الاسرائيلية لتغيير طابع المدينة المقدسة الحضاري وتركيبتها الجغرافية والديمقراطية باعتبارها انتهاكا صارخا لكل قرارات الامم المتحدة في هذا الشأن لاسيما القرار رقم 1073 لعام 96 بشأن حماية مدينة القدس. وطالب الاتحاد في البيان الصادر عنه الامم المتحدة والقوى الدولية بوقف تلك الاجراءات لتعارضها مع قرارات الشرعية الدولية المعنية التي أكدت جميعها على الوضعية الخاصة لمدينة القدس نظراً لمكانتها الروحية والدينية. وحول الإجراءات الصهيونية المتصلة بتهويد المدينة ذكر تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية أن خطوات التهويد للمدينة المقدسة لا تزال مبرمجة في اطر استراتيجية وتكتيكية فقد ركزت السياسات الاستيطانية اليهودية في القدس على الجغرافية فوسعت المدينة بضم العديد من الاحياء والمساحات المحيطة بها إليها وأحكمت السيطرة عليها من خلال اطواق الطرق الالتفافية ضمن مخططات مدروسة وإضافة إلى المشاريع الاستيطانية الضخمة التي تم تنفيذها ولا يزال بالتوافق مع استقدام أعداد كبيرة جدا من المستوطنين وإقامة حزام من المستوطنات حول القدس. ويهدف هذا المشروع كذلك الى السيطره على المنطقة الممتدة من رام الله شمالا وحتى أطراف مدينة الخليل جنوبا ومن منطقة الخان الاحمر شرقا وحتى اللطرون غربا بما يعادل 30 % من أراضي الضفة الغربية, ويمتد المشروع ليشمل عدة مدن عربية مثل رام الله والبيرة وبيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور , اضافة الى 60 قرية عربية تضم 250 الف نسمة. عمان ـ لقمان اسكندر

تعليقات

تعليقات