باراك يهرب من مشاكل الداخل إلى الاسكندرية

هرب ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي من مشاكله السياسية الداخلية وقام بزيارة خاطفة للاسكندرية هي السادسة له أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك أطلعه خلالها على نتائج قمة كامب ديفيد الفاشلة والموقف الاسرائيلي تجاه قضيتي القدس واللاجئين. وجاءت الزيارة غداة المباحثات التي اجراها مبارك مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حول سبل استئناف المفاوضات بالرغم من الخلافات العميقة مع اسرائيل لا سيما بشأن قضية القدس. وفي تصريحاته الى الصحافيين المرافقين لباراك في الطائرة قال مسئول اسرائيلي كبير ان (مصر يمكنها لعب دور في استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين كما فعلت (عندما استضافت قمة اسرائيلية فلسطينية) في شرم الشيخ) في سبتمبر 1999. وحول امكانية عقد قمة جديدة على غرار كامب ديفيد قال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه (ليس هناك من داع لعقد قمة جديدة طالما لم يحدث أي تغيير) في الموقف الفلسطيني. وأعلن سفير مصر في اسرائيل محمد بسيوني للصحافيين في مطار الاسكندرية انه (ينبغي ان تكون هناك مرحلة ثانية بعد كامب ديفيد) . وسيعرض باراك خلال اللقاء حصيلة القمة التي انتهت في 25 يوليو. وقالت الصحف الاسرائيلية ان باراك سيسعى لدى مبارك لتليين موقف عرفات للموافقة على الحلول التي طرحت في كامب ديفيد لا سيما اقتسام السيادة على الشطر الشرقي من القدس الذي احتلته اسرائيل وضمته في 1967. ويواصل باراك مساعيه في اطار عملية السلام رغم تلقيه امس الأول ضربتين قاسيتين تمثلتا في استقالة وزير الخارجية ديفيد ليفي واقرار الكنيست اجراء انتخابات مبكرة في قراءة تمهيدية. وقبيل توجهه إلى الاسكندرية قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) انه حسب مكتب باراك فان مباحثاته مع الرئيس مبارك ستتناول نتائج وتداعيات قمة كامب ديفيد مشيرة الى أن الزيارة تأتي بعد يوم واحد من اجتماع الزعيم الفلسطينى ياسر عرفات (الذي اختتم لتوه جولة عربية) مع مبارك فى الاسكندرية أمس الأول. ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومى قوله ان عرفات يشعر بالقلق تجاه ماسيقوله كل مسلم حتى فى باكستان لو قدم حلولا وسطا حول القدس. وأضاف المصدر أن هناك جبهة مصرية سعودية أردنية تظهر تأييدا لمطلب عرفات بضرورة السيطرة الفلسطينية الكاملة على القدس الشرقية والمسجد الأقصى, وأشارت الصحيفة الى ماقاله عرفات من أنه حصل على دعم واسع في العالم العربى للمطلب الفلسطينى بالسيادة على القدس وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة. وذكرت الصحيفة نقلا عن مسئولين فلسطينيين أن عرفات ومبارك يريدان عقد قمة عربية حول القدس واشارت الى تصريحات عرفات بأن هناك اتصالات جارية لعقد قمة عربية مصغرة اضافة الى بحث امكانية عقد قمة ثلاثية ثانية فى كامب ديفيد. ونقلت الصحيفة عن مصدر بالسلطة الفلسطينية قوله ان ايران تعترض على عرض عرفات بترك الحى اليهودى وحائط المبكى تحت السيادة الاسرائيلية. الوكالات

تعليقات

تعليقات