تونس وليبيا تؤيدان حلاً عادلاً في الشرق الأوسط ، بن علي والقذافي بحثا رتق الاتحاد المغاربي والوحدة الأفريقية

أكد الرئيسان الليبي معمر القذافي والتونسي زين العابدين بن علي تأييدهما لحل شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط, كما بحث الزعيمان في قصر قرطاج الرئاسي مساء أمس الأول سبل رتق الاتحاد المغاربي والاسهام في بناء افريقيا المتحدة, والعلاقات الثنائية. وكان القذافي وصل الى تونس براً مساء أمس الاول في زيارة لها تستمر حتى السادس من اغسطس الجاري بعد قرابة 8 اسابيع من زيارة زين العابدين بن علي الى الجماهيرية. وسلك القذافي النقطة الحدودية المشتركة بين تونس وليبيا عند (رأس جدير) الصحراوية. وعبر القذافي الجنوب التونسي باتجاه العاصمة برا, حيث نزل لمدة قليلة (ساعتين) بمدينة القيروان (وسط) أولى مدن الفتح الاسلامي لشمال افريقيا والمدينة الروحية لمنطقة المغرب العربي. المحادثات الاولى التي جمعت زعيمي الدولتين مكنت, حسب ما أفاد به الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية التونسية, من استعراض مسيرة العلاقات الثنائية وآفاق مزيد دفع التعاون بين البلدين الشقيقين. كما أعرب القائدان عن ارتياحهما للمستوى الذي بلغته علاقات الاخوة والتعاون بين البلدين ولتعزيز سنة التشاور بينهما. الاتحاد المغاربي كان حاضرا في هذه المحادثات كما الوضع بالمنطقة حيث تم التأكيد على بذل كل الجهود في اطار التنسيق والتشاور بين كل الاطراف بما يساهم في دفع العمل المغاربي المشترك وتنشيط هياكل الاتحاد ومؤسساته. أما الوضع في افريقيا فقد مثل ايضا حد المحاور الاساسية في ذلك اللقاء, وذلك على ضوء المبادرات الجديدة لايجاد سبل لتطوير العمل الافريقي المشترك استنادا الى قمتي سرت بليبيا ولومي (النيجر) لبناء المصير الافريقي المشترك. يذكر ان العقيد معمر القذافي الذي نادى بمشروع قيام اتحاد افريقي تمت المصادقة عليه في قمة لومي الافريقية الأخيرة, لقي مساندة من تونس, وسط بعض التحفظات التي امكن تسجيلها بأشكال متفاوتة في بلدان مغاربية أخرى.

تعليقات

تعليقات