أعلنت مانيلا امس ان عشرة من ثوار جبهة مورو لقوا مصرعهم في مواجهات بجنوب البلاد اسفرت ايضا عن مقتل جندي فلبيني في وقت نفت جماعة (أبوسياف) تورطها في الاعتداء الاخير الذي استهدف سفارة الفلبين في جاكرتا. لكن جماعة اخرى هددت بمزيد من الهجمات. وذكر متحدث في الجيش الفلبيني انه دارت مواجهات الاثنين الماضي بين عناصر من جبهة مورو الاسلامية للتحرير وكتيبة من الجيش النظامي بالقرب من كوسواجان في جزيرة منداناو بحسب متحدث عسكري. واضاف ان عشرة ناشطين في الحركة الانفصالية وعريفا في الجيش قتلوا خلال هذه المواجهات. من جانبها, هددت جماعة منشقة عن جبهة تحرير مورو الاسلامية فى الفلبين بشن مزيد من الهجمات ضد المسئولين والسفارات فى الفلبين فى دول أخرى فى جنوب شرق آسيا. وذكرت وكالة الانباء الالمانية (د.ب.ا) ان زعيم الجماعة المنشقة (التى لم تذكر تفاصيل أخرى عنها) صرح بأن مجال القيام بأنشطة ارهابية يتوسع. وقال فى اتصال تليفونى مع صحيفة (مانيلا تايمز) من كوالالمبور اننا اذا لم نتمكن من شن حرب فى الفلبين فاننا سوف نفعل ذلك فى الخارج. وأشارت الصحيفة الى أن زعيم الجماعة المنشقة عن جبهة مورو ذكر أن الجماعة تشكلت بعد فشل جبهة تحرير مورو فى الحصول على وضع مراقب فى اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الاسلامى فى كوالالمبور. وكانت جماعة (أبوسياف) نفت المشاركة في الهجوم على السفارة. وقال غالب انداغ زعيم الجماعة لا علاقة لنا بكل هذا, ان الحادث وقع خارج منطقة عملياتنا. الوكالات