نفى وزير الدفاع الاريتري سجت افريم مجدداً وجود حشود عسكرية اريترية على الشريط الحدودى بين بلاده والسودان وقال ان هذه الانباء غير صحيحة. وكان افريم قد غادر الخرطوم فجر أمس بعد أن أنهى في ساعة متأخرة من مساء الليلة قبل الماضية سلسلة من المباحثات التى احيطت بسياج من السرية والتكتم مع المسئولين في الحكومة السودانية حول مجمل الملفات الخلافية العالقة بين البلدين بما فيها الملف الأمني. وأشار الوزير الاريتري في تصريحات للصحفيين قبيل المغادرة الى ان زيارته جاءت تلبية لدعوة نظيره السودانى كما انه يحمل رسالة من الرئيس الاريترى آسياسي افورقي الى الرئيس السوداني عمر البشير غير انه لم يتمكن من تسليم الرسالة بسبب مغادرة الرئيس السودانى الى الاردن. من جانبها ذكرت مصادر مطلعة لوكالة الانباء الكويتية أمس ان الجانبين حددا آلية يتم عبرها نزع فتيل التوتر وازالة الشوائب العالقة بين البلدين الى جانب الاسراع في التوصل الى حلول ونتائج مشتركة تنفيذا لتوجيهات قيادتى الخرطوم وأسمرة ولدفع مسيرة العلاقات خدمة لمصالح الشعبين واستقرار المنطقة. وكانت علاقات البلدين شهدت توترا في الاشهر الاخيرة في اعقاب اتهامات وجهتها السلطات المحلية في ولاية كسلا في شرق السودان بأن اريتريا تقوم بارسال قواتها الى الحدود استعدادا لشن هجوم. ونقلت وكالة السودان للانباء عن وزير الدفاع الاريتري سيبهات افريم قوله (هذا غير صحيح ببساطة) . وذكرت الوكالة ان افريم حمل رسالة من الرئيس الاريتري إلى نظيره السوداني, وقالت نقلا عن افريم انه حضر الى السودان بدعوة من وزير الدفاع السوداني بكري حسن صالح الذي زار اسمرة مؤخرا. وقالت الوكالة ان من بين ما ناقشه افريم وصالح خلال اجتماعهما الذي عقد في مقر قيادة الجيش السوداني الاسباب التي ادت لتدهور العلاقات بين البلدين, ولم تذكر الوكالة اي تفاصيل اخرى. وأوردت صحيفة الانباء الرسمية الشهر الماضي تزايد مستويات الحشد العسكري الاريتري على الشريط الحدودي المتاخم لولاية كسلا الممتد بطول 380 كيلومترا. واتهمت الصحيفة اريتريا بالتخطيط لمهاجمة السودان لاعتقادها بأنه ساعد اثيوبيا في حربها الحدودية التي استمرت عامين مع اريتريا والتي توقفت بعد توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار في يونيو الماضي. كونا ـ رويترز