عبدالمجيد يدعو لتفعيل مبادرة المصالحة العربية وكشف مصير الأسرى

دعا الدكتور عصمت عبدالمجيد الامين العام للجامعة العربية الى تفعيل مبادرة المصالحة العربية واستثمار كل ماهو ايجابي لتنقية الاجواء العربية من آثار وتداعيات ازمة الغزو العراقي للكويت. ودعا عبد المجيد فى حديثه بمناسبة الذكرى العاشرة لذلك الغزو الى الاسراع بحل مشكلة الاسرى والمحتجزين الكويتيين لدى النظام العراقى باعتبار أن قضية الاسرى تشكل عائقا أمام استعادة التضامن العربي. وقال اننا نخطىء كثيرا اذا تصورنا أن أحداث أزمة الخليج عام 1990 لم تترك آثارا وتداعيات ولكن يجب أن نسعى الى استثمار كل ماهو ايجابى ويساعد فى تنقية الاجواء العربية ويفتح الحوار البناء الهادىء والعقلانى. وأوضح أن تلك المبادرة مازالت تلقى الاهتمام والمتابعة وأنها أوجدت آلية عملية لتحقيق المصالحة القائمة على المصارحة والمكاشفة من خلال ترويكا عربية على مستوى وزراء خارجية ثلاث دول عربية هى رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة والسابقة والتالية بالاضافة الى الامين العام للجامعة. ووصف عبدالمجيد قضية الاسرى والمحتجزين الكويتيين لدى النظام العراقي بأنها موضوع انساني وهام لانه يمس اسرا كثيرة تريد ان تعرف مصير ابنائها وتخرج من حالة القلق والترقب الى حالة الاطمئنان والاستقرار. واكد ان هذا يتطلب تحركا من جانب العراق للكشف عن مصير هؤلاء الاسرى والمفقودين. من جانب أخر اكد الدكتور عبدالمجيد أن الجامعة تبذل الكثير من الجهد لرفع المعاناة عن الشعب العراقى مشيرا الى أنه عقد الاجتماع التشاورى لوزراء الخارجية العرب فى يناير من العام الماضى والذى طالب بيانه الختامى باعتماد الحل الدبلوماسى فى تنفيذ كافة قرارات مجلس الامن ذات الصلة بأزمة الخليج . وأضاف أن الدول العربية طالبت أيضا العراق بالتعاون والاستجابة للفقرة 30 من قرار مجلس الامن رقم 687 والتى تدعو لتعاون العراق مع الصليب الاحمر الدولى وفق آلياته من أجل اجلاء مصير الاسرى والمفقودين الكويتيين. كونا

تعليقات

تعليقات