شنودة يحذر من دعوة الفاتيكان لتدويل القدس

أكد قداسة البابا شنودة الثالث أن القدس هي عنوان السلام ولايمكن اعتبار أن السلام قد تحقق إذا لم تكن القدس مشمولة في هذه العملية. وقال في تصريحات خاصة لمجلة المصور في عددها الصادر أمس في القاهرة إن انقاذ القدس يحتاج الى العمل السياسي الجاد وموقف جماعي تضافري من العرب يكون حاسما وحازما مشيرا الى أهمية الاتصالات العربية على مستوى القمة تلك التي يعقدها الرئيس محمد حسني مبارك مع الرؤساء العرب. ودعا البابا شنودة الى وحدة الصف العربي لحماية القدس خاصة أن الطرف الاسرائيلي يتحرك والعمل على عقد قمة عربية يكون جدول أعمالها معدا بصورة جيدة بما يؤدي الى النتائج المرجوة. وحول دعوة بعض ساسة اسرائيل مثل حاميم رامون الى إرجاء بحث موضوع القدس عشر سنوات قال البابا شنودة إن هذا الاقتراح يعني تمييع القضية بحيث تكون السنوات العشر فرصة لاسرائيل تتمكن خلالها من طرد العرب من القدس كلية وتحويل كل شبر فيها الى والتخلص من ابنائها العرب لتتمكن اسرائيل من تهويدها بالكامل. وقال ان حل مشكلة القدس لن يكون بالندب عليها لأن الطرف الآخر لا يهمه الندب وإنما يهمه الخطوات العملية الجادة والتي لن تتأتى إلا بعمل عربي قوي وشامل حتى تشعر اسرائيل بأن هناك ردود فعل عربية صلبة تقف حائلا دون مضي اسرائيل في مخططاتها للهيمنة على القدس الى الأبد وقال يجب ألا ننسى أن العالم يعيش بمنطق القوة وليس بمنطق الحوار. وحول تحذير كلينتون للفلسطينيين من مغبة إعلان الدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل قال البابا شنودة إن تأجيل إعلان الدولة الفلسطينية إنما يعني إعلان الضعف والاستسلام ويعني مصادرة الحق الدستوري والقانوني للفلسطينيين الذي يكفل لهم اقامة دولتهم المستقلة لاسيما وأن اتفاقي أوسلو وشرم الشيخ ينصان على حق الفلسطينيين في إعلان دولتهم. وحول دعوة الفاتيكان أخيرا الى حل قضية القدس دوليا قال البابا شنودة إنه ضد دعوة تدويل القدس لأنها خطوة نحو تهويدها. القاهرة ـ مكتب البيان

تعليقات

تعليقات