واشنطن وسيئول تتفقان على تعديل المعاهدة العسكرية

اتفقت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس على تعديل معاهدة عسكرية استجابة لرغبة سيئول. وقال سونج مين سون مدير عام ادارة امريكا الشمالية بالوزارة للصحفيين (وافق الجانبان على تعديل المعاهدة حتى تتوافق مع معاهدات ممثالة مع دول اخرى) . وصرح بأن الولايات المتحدة اوضحت موقفها للجانب الكوري واستعدادها لمناقشة العديد من القضايا. وبدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية صباح أمس محادثات لتعديل المعاهدة العسكرية استجابة لرغبة سيئول. وتستهدف المحادثات وهي الاولى من نوعها منذ عام 1996 تعديل المعاهدة التي تحكم وجود القوات الامريكية في كوريا الجنوبية. وتجيء محادثات أمس في الوقت الذي تنامت فيه المشاعر المناهضة لواشنطن واتخذت فيه كوريا الجنوبية والشمالية خطوة تاريخية للتقارب. ومع بدء المحادثات أمس وقعت مصادمات بين مجموعة من المحتجين والشرطة امام مقر وزارة الشئون الخارجية وردد المحتجون شعارات مناهضة للولايات المتحدة ولم تعتقل الشرطة احدا. ويرأس الوفد الامريكي فردريك سميث نائب وزيرة الخارجية الامريكية لشئون آسيا والمحيط الهادي بينما رأس سونج وفد سيئول. وانتقد كيم داي جونج الرئيس الكوري الجنوبي وهو عادة من مؤيدي واشنطن معاهدة عام 1966 التي تعرف باسم اتفاق وضع القوات. وقال بارك جون يونج المتحدث باسم الرئاسة ان كيم طالب خلال اجتماع للحكومة امس الثلاثاء باعادة سريعة للنظر في المعاهدة (لمنع تنامي روح العداء لامريكا في كوريا) . لكن كيم اوضح في الوقت نفسه ان وجود القوات الامريكية امر حيوي بالنسبة للسلام والامن في شبه الجزيرة الكورية وفي شمال شرق آسيا. واستطرد قائلا (رغم اختفاء الدول الشيوعية في شرق اوروبا لم يحل حلف شمال الاطلسي في اوروبا) . والقضية محل الخلاف هي السيادة القانونية لسيئول على 37 الف جندي امريكي في كوريا الجنوبية.رويترز

تعليقات

تعليقات