الكوريتان تعيدان فتح مكتب حدودي للاتصال ، أولبرايت تحذر طوكيو من صواريخ بيونج يانج

حثت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت اليابان على مزيد من الحذر والتيقظ تجاه كوريا الشمالية وطالبت رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري ببحث البرنامج الصاروخي والنووي الكوري الشمالي خلال الحوار الياباني مع بيونج يانج, معربة عن تأييد أمريكي مشروط لانضمام كوريا الشمالية الى صندوق النقد الدولي, في وقت تتواصل المساعي لتطبيع العلاقات بين الكوريتين. ففي ختام زيارة لليابان استغرقت يومين وبعد حضورها اجتماعات المنتدى الاقليمي لدول رابطة الآسيان, قال مسئولون يابانيون ان أولبرايت قالت أثناء اجتماعها مع رئيس الوزراء في مقره الرسمي بطوكيو أنه برغم وجود تطورات إيجابية فيما يتعلق بكوريا الشمالية إلا أن القلق ما زال مستمرا بشأن البرامج الصاروخية والنووية لهذا البلد. ونقل عن أولبرايت قولها انه ينبغي النظر إلى التطورات التي حدثت مؤخرا فيما يتعلق بكوريا الشمالية بمنظور من التفاؤل المتزن والحذر. وقالت أولبرايت لموري ان الولايات المتحدة ستتناول القلق الياباني بشأن الاختطاف المزعوم لرعايا يابانيين على أيدي عملاء من كوريا الشمالية في محادثاتها مع كوريا الشمالية, وأضافت أنه يتعين أن تتناول اليابان وكوريا الجنوبية مسألة المخاوف من البرامج الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية في محادثاتهما مع هذا البلد. وقال المسئول ان موري قال ان البلدان الثلاثة يتعين أن تواصل تعاونها فيما يتعلق بالمخاوف الدولية. ومن المقرر أن تعقد كل من اليابان وكوريا الشمالية الجولة الثانية التي كانت قد أرجئت من مفاوضاتهما حول تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في طوكيو الشهر المقبل. من جهة ثانية, وفي سياق تأييد أولبرايت المشروط لانضمام بيونج يانج لصندوق النقد الدولي وفي حديث مع صحيفة (نيهون كيزاي شيمبون) قالت وزيرة الخارجية الامريكية ان الدولة الستالينية يمكنها الانضمام الى منظمات مالية رئيسية تقدم لها مساعدات ضرورية لاقتصادها اذا تحقق تقدماً بشأن برنامجها النووي والصاروخي. ونقلت الصحيفة عن اولبرايت قولها (في الاساس الباب مفتوح. لكن هناك شعورا بالقلق من برامج كوريا الشمالية العسكرية والنووية وايضا بسبب اختلاف نظامها الاقتصادي عن باقي العالم) . علينا ان ندرس الاجراءات التي يجب ان تتخذها للتعامل مع تلك القضايا ونتقدم خطوة خطوة) . وغداة اتفاق سيئول وبيونج يانج على اعادة فتح مكتب حدودي مشترك نقلت شبكة (سي.ان.ان) الأمريكية ان الاتفاق تضمن تحسين وسائل الاتصالات في اطار التطبيع المتدرج للعلاقات بين الكوريتين. وأضافت (سي.ان.ان) ان الاتفاق الذي تم توقيعه في ختام مفاوضات في سيئول يستهدف تشغيل خطوط سكك حديدية. ونقلت الشبكة عن رئيس كوريا الجنوبية كيم داى جونج قوله (ان اعادة توحيد شطرى البلدين قد يستغرق وقتا يصل الى ثلاثة عقود) تجدر الاشارة الى ان كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية قد اقامتا منطقة عازلة بينهما فى اعقاب حرب الانفصال فى عام 1953 وان الزيارة التى قام بها رئيس كوريا الجنوبية الى بيونج يانج فى شهر يونيو الماضى تستهدف اعادة توحيد شطرى كوريا مرة اخرى. وقد ذكر مصدر حكومى فى كوريا الجنوبية أمس ان الجانبين اتفقا على عقد الجولة القادمة من المحادثات الوزارية فى اواخر شهر اغسطس المقبل فى كوريا الشمالية. الوكالات

تعليقات

تعليقات