اكد وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس خلال لقائه امس امين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة تمسك دمشق بالقرارات الدولية في مواجهة الصفقة الامريكية لتمرير التنازلات بشأن القدس في وقت اكد قائد الجيش السوري علي اصلان . ان امتلاك سوريا للقوة الرادعة يجبر اسرائيل على الانصياع للقرارات الدولية بالتزامن مع تهديد حركة الجهاد الاسلامي بضرب المصالح الامريكية حال نقل سفارة واشنطن للقدس. وقال مصدر مسئول في الجبهة الديمقراطية أن لقاء طلاس وحواتمة تناول في العمق الأوضاع الفلسطينية والعربية ما بعد كامب ديفيد ,2 والضغوط الأمريكية لتمرير صفقة التنازل عن القدس وشطب حق اللاجئين في العودة وتوسيع حدود الدولة العبرية بضم المستوطنات وغور الأردن, في مقابل دولة فلسطينية على 80 في المئة من الضفة وقطاع غزة. و أشار المصدر إلى أن العماد طلاس جدد تأكيد بلاده على تمسكها بقرارات الشرعية الدولية على الجبهات السورية واللبنانية والفلسطينية ودعوة سوريا لتطويق قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس العربية المحتلة وضمان حق عودة اللاجئين عملا بقرار الأمم المتحدة 194. من جهته اكد رئيس الاركان السوري العماد علي اصلان ان سعي بلاده لامتلاك (قوة رادعة) كفيلة باجبار اسرائيل على الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة والانصياع لقرارات الامم المتحدة حول السلام في الشرق الاوسط. وقال العماد اصلان في مقابلة نشرتها صحيفة (البعث) السورية امس ان القوات المسلحة السورية تدرك ادراكا تاما منذ زمن بعيد هذه الحقيقة. لذلك فان الاهتمام بالقوات المسلحة ثابت ومبدئي ولا يتأثر أو يضعف تبعا لما ينتاب عملية السلام من نجاح أو تعثر. وأضاف ان القوات المسلحة السورية تعد فى مقدمة جيوش المنطقة اعدادا وتسليحا وتأهيلا وهذه القوات موهلة للاضطلاع بأية مهمة توكل اليها. في غضون ذلك هددت حركة الجهاد الاسلامى الفلسطينية بضرب المصالح الامريكية فى الاراضى الفلسطينية اذا ما نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بنقل سفارتها الى القدس. واتهمت الحركة الفلسطينية المعارضة فى بيان من بيروت وزع فى دمشق امس بالفاكس الادارة الامريكية بعدائها للشعب الفلسطينى وقضيته العادلة وانحيازها الاعمى لاسرائيل واحتلالها للاراضى الفلسطينية وعلى رأسها القدس. واعتبرت الحركة ان التهديد بنقل السفارة الامريكية الى القدس اذا تم يعد اعلان حرب وعدوانا امريكيا مباشرا على الشعب والمقدسات الفلسطينية. ودعت الادارة الامريكية الى تحمل المسئولية كاملة وان تتوقع الرد المباشر من الحركة ضد كل مظاهر العدوان والوجود الامريكى فى اراضى فلسطين وعلى رأسها السفارة الموعودة فى القدس.