عشرة آلاف احتفلوا بعودة الجميل - البيان

عشرة آلاف احتفلوا بعودة الجميل

عشرة آلاف لبناني استقبلوا الرئيس اللبناني الأسبق بشير الجميل في منزله بكفيا والذي كان أعرب عن سروره في أول تصريح له بعد عودته لتحرير جنوب لبنان, مشيدا بجهود المقاومة اللبنانية التي حملت على عاتقها هذه المهمة. وكان الجميل أعرب عن سروره لتحرير جنوب لبنان واستعادة كرامته بفضل المقاومة الباسلة, وقال لقد ان الاوان كلبنانيين عانينا سنوات طويلة من الحرب المدمرة أن نقطف ثمار هذا النصر. وأضاف الجميل عقب عودته الى بيروت قادما من باريس أنه أسعد يوم فى حياتي بعودتي الى أرض الوطن والى شعب لبنان الذى تربطنى به كل حب ومودة. وكان احد المقربين من الجميل الذي اتصلت به وكالة (فرانس برس) هاتفيا في المقر الصيفي للرئيس السابق قال (ان اكثر من 01 الاف من انصاره تدفقوا نحو بكفيا مسقط رأسه في جبل لبنان لاستقبال امين الجميل) . واضاف ان (سيارات اطلقت العنان لابواقها تسد مدخل بكفيا ويرفع من فيها صورا لأمين الجميل واعلاما لبنانية. ولا اعرف ما اذا كان قادرا على الوصول مشيا الى منزله قبل ساعة لأن الشوارع مكتظة بالمهنئين) . وزينت ساحة بكفيا وجادتها الرئيسية بالاعلام وصور الرئيس الاسبق. وتقع بكفيا في منطقة المتن الشمالي التي كان امين الجميل نائبا عنها قبل انتخابه رئيسا للجمهورية في 1982. وحمله انصاره على الاكتاف حوالى مئة متر ثم اعتلى سطح سيارة وحيا الجماهير التي كانت تهتف له بـ (طول العمر) و(اهلا وسهلا بالشيخ امين) . ونثرت نساء الأرز والزهور على الموكب بينما كان شبان يلوحون بصور لشقيقه بشير الجميل الذي اغتاله لبناني موال لسوريا في سبتمبر 1982. وفي بطء, تقدم موكب امين الجميل الذي غالبا ما مسح بباطن كفه دموع الفرح, نحو مقر اقامته الصيفي في بكفيا الذي غصت حدائقه بالانصار. ولدى وصوله الى مطار بيروت الدولي, اغرورقت عينا امين الجميل بالدموع في احضان والدته جنفياف الجميل. وقال (انا مسرور بعودتي الى لبنان) . وكان رئيس الحكومة سليم الحص الذي يتولى ايضا وزارة الخارجية اعلن ان وزارته انهت (استعدادات الاستقبال) كما تنص على ذلك القواعد المرعية الاجراء لدى استقبال رئيس سابق. وقبل ان يغادر فرنسا, اعلن امين الجميل انه اتخذ قرار العودة (على اثر تصريحات رسمية ادلى بها الرئيس اميل لحود ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الوزراء سليم الحص وخصوصا وزير العدل جوزف شاوول) . واعرب ايضا عن (استعداده لفتح حوار مع اي طرف لبناني او غير لبناني) . وقد ادلى المسئولون اللبنانيون بتصريحاتهم تلك بعد قرار الجميل الغاء زيارة الى لبنان قبل عشرة ايام للمشاركة في القرداحة بسوريا في ذكرى اربعين الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد. وقال الجميل انذاك انه تلقى دعوة من دمشق قبل ان تبلغه بيروت بحصول (خطأ في البروتوكول) السوري. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات