الحص يتهم الحريري بشراء الاصوات الانتخابية ، حزب الله يعلن اسماء مرشحيه لمختلف المناطق

تتسابق حرارتا الطقس والانتخابات النيابية في الارتفاع مع اقتراب موعدي جولتي الاقتراع يومي الاحد في 27 الجاري والثالث من سبتمبر المقبل, وزادها قفزا تدشين الرئيس رفيق الحريري, الذي اتهمه رئيس الحكومة سليم الحص بشراء الناخبين رسميا, معركة بيروت باعلانه اعضاء (لوائح الكرامة) التي سيخوض بها الانتخابات في الدوائر الثلاث في العاصمة, فيما ابقى المقعد الشيعي شاغرا في الدائرة الثانية, الامر الذي فسر على انه (رسالة ودية) الى (حزب الله) في وقت رد فيه امين عام الحزب حسن نصر الله على ذلك بصورة غير مباشرة بمطالبته الناخبين الاقتراع على اساس جميع اعضاء اللائحة من دون اي اختراقات ما اعتبر ايضا دعوة الى عدم تشطيب محازبيه لاسم بهية الحريري في الجنوب. لوائح الحريري وتشكلت لوائح الحريري في بيروت على النحو التالي: * الدائرة الاولى: رفيق الحريري, عدنان عرقجي, ميشال فرعون, الدكتور غطاس خوري, الدكتور عاطف مجدلاني, والدكتور باسل فليحان. * الدائرة الثانية: بشارة مرهج, ايفيا جرجيان, القاضي وليد عبدو, الدكتور باسم يموت, ونبيل دوفريج. * الدائرة الثالثة: محمد قباني, الدكتورة غنوة جلول, غازي العريضي, ناصر قنديل, العقيد المتقاعد جان اوغاسابيان, اغوب قصارجيان, وسرج طور سركيسيان. ويوضح الحريري التحالفات التي تضمها لوائحه فيقول: تحالفنا مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط من خلال غازي العريضي, ومع رئيس مجلس النواب (حركة امل) من خلال ناصر قنديل. مرشحو (حزب الله) واعلن نصر الله اسماء مرشحي, (حزب الله) للانتخابات وهم: الحاج محمد رعد (قضاء النبطية), الحاج محمد فنيش (قضاء بنت جبيل), الحاج نزيه منصور (قضاء مرجعيون). وعن دائرة بعلبك ـ الهرمل الحاج محمد حسن ياغي, عمار الموسوي, والدكتور حسين الحاج حسن, اضافة الى الحاج علي عمار (دائرة بعبدا), الحاج محمد برجاوي (الدائرة الثانية في بيروت) لائحة الارادة الشعبية والاعلان الثالث كان لائحة (الارادة الشعبية) في دائرة الشمال الاولى, وتضم: * عكار: (عن السنة): محمد يحيى, محمد خالد الزعبي, وعلي طليس (عن الروم الارثوذكس) رياض صراف وكريم الراسي, (عن الموارنة) النائب فوز حبيش, (وعن العلويين) علي العلي. * الضنية: جهاد الصمد (سني), وابقى المقعد السني الثاني شاغرا (حتى اشعار آخر). * بشرى: النائب جبران طوق, وبنوا كيروز (موارنة). تراشقات انتخابية وتعكس تلك اللوائح خاصة في بيروت انطلاق السخونة الانتخابية خاصة بعد ان تخطت وتيرة التصريحات حدودها الاستقطابية الشعبية لتصل الى اتهامات من جهة, واخرى مضادة لها من جهة اخرى, لامست التشهير في مواقع عدة. ويثير ذلك تساؤلات عما اذا كان يتوجب على القضاء ان يتحرك للتحقيق في كل ما يثار, او الابقاء على فسحة من الحرية العشوائية النسبية باعتبار انها لا تتكرر الا في المواسم الانتخابية النيابية كل اربع سنوات, طالما ان ايا من الذين يطالهم التراشق لم يتقدموا بدعوى او بابلاغ الى السلطات القضائية المعنية. خاصة وان الراشق الاول هو رئيس الحكومة نفسه سليم الحص ضد الحريري من دون ان يسميه, حاملا على مجلس النواب تجاهله اقرار مشروع لتحديد سقف الانفاق الانتخابي: بحيث تركت الساحة مستباحة للمال ولعربدة المال في المعركة الانتخابية, المال, وتحديدا ما نسميه المال السياسي, هو الفساد في عينه في مجتمعنا انه مناف للديمقراطية وللحرية ويحاول السيطرة على الارادات والكرامات, وانتزاع حريات الرأي والقرار لدى المواطن. ويكشف الحص: ان المال يستخدم على نطاق واسع جدا لم يسبق له مثيل في تاريخ الانتخابات النيابية منذ كان لبنان .. فقد بات بمثابة رشوة وهي محرمة قانونا, والراشي والمرتشي سيان امام القانون. لكن رغم خطورة هذا الكلام قضائيا, الا ان الحص لم يبادر كرئيس للحكومة الى مطالبة القضاء بتعقب الراشين والمرتشين لمحاسبتهم ومعاقبتهم.

تعليقات

تعليقات