ذكر تقرير صحافي بريطاني ان رجل الاعمال السوداني صلاح ادريس مالك مصنع الشفاء للأدوية الذي قصفته الولايات المتحدة للاشتباه في علاقته بأسامة بن لادن, يزود البرلمان البريطاني بخدمات امنية. وقالت صحيفة (صنداي تايمز) اللندنية امس ان ادريس (48 عاما) الذي يحمل ايضا الجنسية السعودية يمتلك 25% من اسهم شركة (اس.اي.اس) وهي شركة متخصصة في انتاج وتسويق اجهزة المراقبة ذات التكنولوجيا العالية وادارة النظم الامنية. واضافت الصحيفة ان الشركة قدمت كاميرات فيديو رقمية متطورة لمراقبة الاماكن العامة في منطقة (ويستمنيستر) مقر البرلمان البريطاني. وذكرت الصحيفة ان ادريس اشترى اسهمه في الشركة بقيمة 2.5 مليون جنيه استرليني بعد ثلاثة اشهر فقط من شرائه مصنع الشفاء للأدوية. يذكر ان ادريس كون ثروة طائلة بعد مغادرته السودان منذ 20 عاما حيث استقر بالسعودية وعمل موظفا في البنك الاهلي قبل ان ينفصل باعماله الخاصة التي درت له المليارات حسبما قالت الصحيفة البريطانية. وكان إدريس قد نفى بشدة وجود أي صلة تربطه بابن لادن الذي يشتبه في أنه الرأس المدبر لتفجير السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998 مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص. ورفع إدريس الاسبوع الماضي دعوى قضائية في لندن يطالب فيها الحكومة الامريكية بدفع 50 مليون دولار في لندن على سبيل التعويض عن الهجوم الذي شنته قواتها على مصنعه عام 1998.د.ب.أ