حذر الفريق عبدالرحمن سر الختم وزير شئون الرئاسة السوداني من قيام اوغندا بعمل عسكري ضد السودان وحمل حركة التمرد بزعامة جون قرنق ما يجري من تصعيد في الجنوب وقال انها فشلت في تشكيل أي تهديد لمناطق البترول, واعرب عن امله في تطبيع العلاقات بين الخرطوم واسمرة. وفي مقابلة اجرتها معه وكالة الانباء الكويتية نشرت امس حذر الوزير من قيام كمبالا بعمل عسكري جديد ضد بلاده باعتبار انها قامت بذلك من قبل, حيث دعمت حركة التمرد وشاركت في محاولة لغزو الجنوب. واضاف ان اوغندا لاتزال تستعدي العالم ضد السودان من خلال حملة اعلامية مكثفة مبنية على الكذب. كما انها لم تبد في أي وقت تعاطفاً مع الحل السلمي لمشكلة الجنوب. وحمل سر الختم حركة التمرد مسئولية التصعيد العسكري في الجنوب وقال انها استغلت مظلة العون الانساني ووقف اطلاق النار الشامل لتنظيم قواتها واعادة تأهيلها. ونفى وزير شئون الرئاسة الانباء التي تحدثت عن سقوط مدينة واو عاصمة ولاية بحر الغزال في ايدي التمرد وقال ان الحركة لا تشكل اي تهديد عسكري لمناطق انتاج البترول في ولاية الوحدة حيث تواصل الحكومة عملية التصدير. سياسياً اعرب الوزير عن امله في عودة العلاقة الى طبيعتها بين الخرطوم واسمرة والى ما كانت عليه خاصة بعد الزيارة التي قام بها وزير الدفاع السوداني بكري حسن صالح لأريتريا مؤخراً والزيارة المرتقبة لنظيره للخرطوم. وقال ان الخرطوم التزمت ولا تزال الحياد بالنسبة للحرب التي وقعت بين اريتريا واثيوبيا ولم تقدم الدعم لأي طرف. كما اعرب سر الختم عن امله ان تنضم امريكا لركب الدول الداعية للسلام في السودان في ظل الحوار الذي يجري بين البلدين واشاد بجهود الكويت ومساهمتها في بناء المشاريع التنموية بالسودان. ـ كونا