أطلق جهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) هذا الاسبوع حملة لملء الشواغر في صفوفه عن طريق نشر الاعلانات في الصحف. وحملت الاعلانات التي نشرت في الصحف الاسرائيلية بمبادرة من شركة (ارييلي) للاعلان شعارات مثل (الموساد يفتح ابوابه ليس امام الجميع وليس امام الكثيرين ولكن ربما امامك) . وقرر تنظيم هذه الحملة رئيس الموساد افراييم هاليفي بموافقة رئيس الوزراء ايهود باراك الذي يشرف مباشرة على اجهزة الاستخبارات. وللالتحاق بالموساد يجب ان يكون المرشحون بين 25 و35 عاما وان (يكونوا تواقين الى مهنة مشوقة) وان يرسلوا سيرتهم الذاتية من اجل الانضمام الى (وحدة خاصة تتطلب في الوقت نفسه قدرات وحماسا استثنائيين) . وقال الرئيس السابق للموساد اسحق هوفي أمس للاذاعة العبرية (نحتاج اكثر من اي وقت مضى الى عملاء استخبارات بسبب المخاطر التي لا تزال تهددنا, غير اننا نواجه منافسة لا ترحم من عالم التقنيات العالية الذي يقدم اجورا وفرصا مهنية شديدة الجاذبية) . واشار الى ان الفصائل الكبرى في الموساد تتشكل من خريجي جامعات (موهوبين ومتحمسين وتم اختيارهم بدقة) . وقال شبتي شافيت وهو رئيس سابق آخر للموساد, للاذاعة نفسها ان (عملية السلام غيرت الاولويات لدى الشبان الاسرائيليين الذين باتوا اكثر ميلا الى النجاح المادي منه الى الالتزام في اجهزة الاستخبارات) . وتولى هاليفي رئاسة الموساد في ابريل 1998 بعد استقالة داني ياتوم اثر سلسلة من العمليات الفاشلة, على رأسها محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت مسئول حركة حماس الاصولية الفلسطينية خالد مشعل في الاردن عام 1997. ا.ف.ب.