في اعقاب نقل جورج سبايت زعيم انقلاب فيجي وستة من انصاره الى سجن معزول بجزيرتي نوكولا وماكولوفا احتجز المتمردون في فيجي نحو 20 عائلة منحدرة من اصل هندي رهائن, في وقت شدد الجيش الفيجي اجراءاته الامنية وتحذيراته للمتمردين من مغبة الاقدام على اعمال عنف بالجزر المضطربة. اكد شهود عيان ان انصار سبايت زعيم انقلاب فيجي احتجزوا 20 عائلة منحدرة من اصل هندي رهائن امس وبثوا الرعب في قلوب سكان منطقة لزراعة السكر والارز. وتصاعدت حدة التوتر في فيجي المقسمة عرقيا في الوقت الذي اعادت فيه القوات المسلحة توجيه انذار للمتمردين للافراج عن نحو 40 جنديا محتجزين رهائن في ثكنات في (لا باسا) في ثاني اكبر جزر فيجي وهي (فانواليفو) والا فانها ستهاجم. واقتحم ما يصل الى 15 متمردا في وقت لاحق قرية دريكتي (في اقليم (ماكواتا) قرب (لا باسا) حيث استولى القوميون على الثكنات العسكرية الصغيرة هناك. في تلك الاثناء غادر رئيس الوزراء المخلوع من اصل هندي ماهندرا تشودري فيجي متوجها الى استراليا لمناقشة ازمة الجزر المضطربة مع المسئولين بحكومة استراليا. واكد تشودري لدى وصوله سيدني انه سيبحث اليوم الاثنين مع رئيس وزراء استراليا جون هوارد الازمة السياسية في فيجي, مشيرا الى اصراره على مواصلة الجهود من اجل عودته للسلطة واعادة الحكم الديمقراطي للجزر المضطربة. وذكرت محطة راديو (إف. ام) 96 انه من المفارقات ان آدى ساف نونو كاكاباو مرشحة سبايت لرئاسة الحكومة في فيجي والتي كان من المقرر ان تخلف تشودري في السلطة سافرت مع رئيس الوزراء المخلوع على نفس الطائرة المتجهة الى كوالالمبور حيث من المقرر ان تستأنف عملها كسفيرة لفيجي هناك. الوكالات