في خطوة اخرى على طريق المصالحة بين الكوريتين بدأ مسئولون من البلدين امس محادثات تاريخية في سيئول حول خطط لزيارة محتملة من جانب الزعيم الكوري الشمالي كيم داي جونج للشطر الجنوبي واقامة خط عسكري ساخن للربط بين البلدين. واعلنت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية ان هذا الاجتماع الذي يمثل اول محادثات حكومية تعقد في العاصمة الكورية الجنوبية منذ اكثر من ثمانية اعوام كمتابعة لبيان اتفق عليها زعيما البلدين خلال قمة تاريخية في بيونج يانج الشهر الماضي . وقال جون كوم جين عضو مجلس الوزراء الكوري الشمالي والذي يرأس وفد بلاده المؤلف من خمسة اعضاء انه متفائل. ويرأس بارك جاي كيو وزير الوحدة الوفد الكوري الجنوبي الذي يضم ايضا نواب الرئيس للشئون المالية والسياحة. وصرح كيم سون كيو نائب الوزير الكوري الجنوبي للثقافة والسياحة بأن الجانبين اتفقا خلال اجتماعهما الوزاري المنعقد حاليا في سيئول على إجراء مزيد من المباحثات بشأن تفاصيل اتفاق متعلق باعادة فتح مكاتب الاتصال على الحدود. وجاء تصريح كيم عقب اختتام الجلسة الصباحية من الاجتماعات التي من المقرر استئنافها بعد الظهر, مشيرا إلى أن الجانبين اتفقا أيضا على الاحتفال بأسبوع للمصالحة في أغسطس المقبل. وأضاف المسئول الكوري الجنوبي أنه تم بحث الخطة في مناخ ودي ومثمر للغاية" وأنه تم الاتفاق أيضا على أن يعقد الجانبان مزيدا من الاجتماعات الدورية على مستوى عال في المستقبل. وكان الوفد الكوري الشمالي المؤلف من خمسة أعضاء برئاسة مستشار مجلس الوزراء جون كوم جين قد وصل إلى سيئول امس الاول للمشاركة في الاجتماع رفيع المستوى الذي يختتم أعماله اليوم الاثنين ومن المقرر أن يستقبل الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج أعضاء الوفد قبيل مغادرته بعد ظهر اليوم الاثنين. وتعهد الجانبان قبل بدء المحادثات امس بمواصلة العمل بروح القمة الكورية الشمالية ـ الجنوبية التي عقدت في يونيو الماضي والسعي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال تلك القمة التاريخية. وصرح وزير توحيد شطري شبه الجزيرة الكورية في كوريا الجنوبية بارك جاي كيو للصحفيين قبيل بدء الجلسة الصباحية من المباحثات امس الاحد , بقوله سنبذل جهودا من أجل إحراز نتائج. مصافحات بين وفدي الجانبين في بداية المحادثات ا. ب