ذكرت مصادر صحفية أردنية ان مجلس شورى الاخوان المسلمين اقترب من الانهيار القيادي اثر الاستقالة الجماعية التي تقدم بها أعضاء مجلسه التنفيذي الستة عدا المراقب العام لجماعة الاخوان. وأوضحت مصادر مطلعة ان المجلس سيعقد اجتماعا استثنائيا للنظر في الاستقالات الجماعية المفاجئة والتي جاءت احتجاجاً على تعطيل قرارات المجلس ورفض تنفيذ بعضها. وأشارت المصادر إلى ان حملة الاستقالات تمت خلال الاجتماعات المتوترة والعاصفة والتي شهدتها ايام ,20 21و 22 من يوليو الجاري. وكان تراجع المجلس عن تنفيذ قرار بإعادة تشكيل الهيئة الادارية لجمعية المركز الاسلامي بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير وأسفرت عن حملة الاستقالات الجماعية. وكشفت المصادر النقاب عن أحد اعضاء مجلس الشورى المستقلين والبعيدين عن الأجنحة والتكتلات الداخلية, قد طرح مقترحات مهمة من شأنها تجاوز أزمة جمعية المركز, وتحقيق المصلحة العامة للاخوان, الا ان المكتب التنفيذي المسيطر عليه من قبل جناح الوسط قد رفض هذه المقترحات الموضوعية, واعتبرها تجاوزا لقرار مجلس الشورى السابق والتفافا عليه, في حين اعتبرتها غالبية أعضاء مجلس الشورى حلا معقولا ومقبولا يعين ولو بشكل غير كامل, على تجاوز المأزق الذي تقبع فيه الجماعة. وأضافت المصادر الموثوقة في تصريحات لـ (المجد) الأردنية ان قضية جمعية المركز قد طغت على ما عداها, وبالذات على قضية العلاقة مع حركة حماس, رغم ورود انتقادات شديدة خلال الاجتماعات, للمكتب التنفيذي بشأن هذه القضية, واتهامه بالمماطلة والتسويف في التوصل إلى صيغة واضحة للعلاقة بين الاخوان وحماس.