حمل مسئول سورى كبير اسرائيل أمس مسئولية تعثر عملية السلام في الشرق الاوسط بسبب تعنتها مؤكدا ان مرتفعات الجولان المحتلة ستعود كاملة عاجلا ام اجلا الى الوطن الأم. وأشار الدكتور محمد زهير مشارقة نائب الرئيس السورى في كلمة له مفتتحا مؤتمر وزراء التربية العرب بدمشق نيابة عن الرئيس السوري بشار الاسد انه اذا كان مضى على مؤتمر مدريد مايقرب من تسع سنوات لم يتحقق خلالها تقدم يذكر في اطار علمية السلام فان ذلك يعود الى تعنت اسرائيل ومراوغتها ورفضها الالتزام بمتطلباته وسعيها للتنصل من مرجعيته وتشبثها بالاحتلال. واكد مشارقة ان السلام هدف استراتيجى لسورية وللامة العربية والسلام الذى نسعى اليه هو السلام العادل والشامل المرتكز على قرارات الشرعية الدولية ومرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام ومثل هذا السلام هو الذى يوفر الامن والاستقرار لجميع الاطراف في المنطقة. وأضاف نائب الرئيس السوري اننا مستعدون لتحقيق السلام ولكننا غير مستعدين للتفريط بالأرض ولا نقبل لسيادتنا أن تمس ومهما يكن من أمر فان الحقيقة التي لا مراء فيها هي ان الجولان أرض عربية سورية وستبقى لنا وستعود كاملة عاجلاً أم آجلاً. ودعا المسئول السوري إلى تكاتف الأمة العربية لمواجهة مختلف التحديات التي تتطلب التعاضد والتضامن والعمل المشترك في سعيها لتحرير أراضيها التي احتلتها اسرائيل عام 1967. ومن المقرر أن يختتم اليوم الأحد بالعاصمة السورية دمشق أعمال مؤتمر وزراء التربية والتعليم في الوطن العربي. الوكالات