أفرجت جماعة (أبوسياف) الفلبينية أمس عن صحفيين يعملان في التلفزيون احتجزا ضمن الرهائن في جزيرة جولو جنوب البلاد. وأعلن الجيش عن مقتل 12 من المتشددين المسلمين في هجومين منفصلين. وتم أمس الافراج عن الصحفيين فال شوينسا ومان ماكابجال مراسلي شبكة آيه.بي.إس-سي.بي.إن وهي أكبر مؤسسة إعلامية في الفلبين, وهما زوج وزوجته اختطفا اثناء متابعتهما لأزمة الرهائن المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وجرى تسليم الصحفيين لمبعوثين حكوميين في قرية كوانايان التابعة لبلدة باتيكول وهي نفس المنطقة التي اختطفا منها يوم الاثنين الماضي عقب إجراء أحاديث مع زعماء جماعة أبو سياف التي تحتجز الرهائن. وقد نقل الزوجان على الفور إلى مقر قيادة أحد ألوية الجيش الفلبيني في وسط جزيرة جولو حيث كان في استقبالهما روبيرتو أفينتجادو كبير المفاوضين الحكوميين في أزمة الرهائن فضلا عن مسئول كبير من الشبكة. ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم دفع فدية مقابل الافراج عن الصحفيين اللذين من المقرر نقلهما خارج جزيرة جولو إلى مدينة زامبوانجا القريبة على متن طائرة مستأجرة. على صعيد متصل, اعلن الجيش الفلبيني امس عن مقتل 9 من الثوار المسلمين اثر هجوم شنوه على قرية نانجان في اقليم كوتابنو الشمالي الجمعة. كما قتل ثلاثة من الثوار في هجوم آخر وقع على قرية جنوبية في اقليم ماجوينو داناو نهبوا اثره كميات من الارز والمواد الغذائية. الوكالات