اشتعلت بيرو بمظاهرات اثناء تنصيب الرئيس البرتو فوجيموري لفترة رئاسية ثالثة مدتها خمس سنوات في انتخابات ادانها المجتمع الدولي ولقي ستة اشخاص مصرعهم واصيب 79 آخرون كما تم اعتقال 157 على ايقاع مراسم التنصيب التي كانت تجري في البرلمان في الوقت الذي كانت الحرائق والمداهمات تعم العاصمة ليما. وأدى فوجيموري اليمين الدستورية بينما اطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق آلاف المحتجين على الاطاحة بالديمقراطية واشتبكت معهم في معارك وسط العاصمة على بعد خطوات من حفل التنصيب. واطلق نواب المعارضة الذين ارتدوا الاقنعة المضادة للغازات لانتقاد الطريقة التي يتعامل بها فوجيموري مع منافسيه صيحات الاستهجان ضد الرئيس البالغ من العمر 62 عاما وانسحبوا من حفل التنصيب. ودافع فوجيموري الذي اتسمت سنوات حكمه العشر بالاستبداد عن اعادة انتخابه الذي اثار لغطا كثيرا في خطابه عن حالة الامة ووعد باجراء اصلاحات. وقال اعتبر من الضروري اقرار الديمقراطية الكاملة بالبلاد اننا ندرك ضرورة تحديث المؤسسات لتواكب العصر. واحتشد نحو 40 الف شخص في مدينة ليما احتجاجا على بدء فوجيموري فترة ولاية ثالثة وطالب زعيم المعارضة اليخاندرو توليدو في كلمة امام الحشد باجراء انتخابات جديدة. وقال توليدو المرشح الذي هزم في انتخابات الرئاسة امام فوجيموري في كلمة امام المحتجين عليك ان تفهم ان هؤلاء النساء والرجال من مواطني بيرو الذين ساروا الى ليما رغم قمعك لن يستسلموا الى ان تجرى انتخابات جديدة ايام فوجيموري اصبحت معدودة والمح الى تشكيل حكومة . الوكالات وعاد الهدوء نسبيا الى ليما امس لكن مدير الشرطة البيروفية الجنرال فرناندو ديانديرا اعلن ان ستة اشخاص قتلوا في الحريق الذي اشعله المتظاهرون في مقر المصرف الوطني (بانكو دو لا ناسيون) في ليما. وقالت المصادر الرسمية ان الحريق اندلع في الساعة الثانية بعد الظهر (19,00 ت غ) ما ادى الى احتجاز تعدد من موظفي المصرف في داخله وبين القتلى اثنان من حراس المبنى. والمصرف واحد من اربعة مبان, بينها قصر العدل, اشعلت فيها النيران خلال التظاهرات المناوئة لتنصيب فوجيموري. ا. ف. ب
