شرعت لجنة تسيير الملتقى التحضيري للحوار برئاسة عبدالرحمن سوار الذهب في اجراء اتصالاتها بقيادات المعارضة بالخارج لاقناعها بحضور الملتقى المقرر انعقاده بالخرطوم في السابع من شهر اغسطس المقبل. وتقدم 19 من احزاب الداخل والقوى السياسية بأسماء ممثليها في الملتقى الذي يسبق اجتماعاته لقاء مفتوح بين القوى السياسية ولجنة التسيير للتشاور وبحث الأجندة والمقترحات التي ستتم مناقشتها. وأوضح احمد عبدالرحمن القيادي الاسلامي البارز ورئيس اللجنة المختصة بالأحزاب لـ (البيان) ان سوار الذهب يملك الحق في اجراء اتصالات بالكيفية التي يراها مع القوى السياسية داخليا وخارجيا لاقناعها بحضور الملتقى. وأكد ان الملتقى سيسعى لادراج الاجندة التي تضمن الحل الشامل الذي يرضي كل الاطراف وسيقدم رؤية واضحة للقاء المقبل بالقاهرة مشيرا لعدم التعارض بين اللقاءين. وقال إن عملية الوفاق تحتاج الى صبر والى تقديم تنازلات من كل القوى السياسية. وان الظروف المحيطة بالمعارضة تتطلب منهم ذلك. وذكر ان موقف الحكومة اصبح بكل المقاييس سياسيا واقتصاديا افضل اذا تم مقارنته بالعهود السابقة مما يجعل الوفاق امام المعارضة هو الطريق الافضل ان لم يكن الأوحد في الوصول الى التسوية السياسية. وقرر الحزب الاتحادي الديمقراطي (المسجل) ان يكون ممثله للملتقى د. أحمد بلال وحزب الأمة الاسلامي عبدالرحمن مفرح وتحالف قوى الشعب العاملة د. مهدي مصطفى الهادي وحزب الاخوان المسلمين د. عصام الدين البشير وحزب وحدة وادي النيل عبدالحكيم محمد عثمان والحزب القومي السوداني عبدالله التوم الامام وحزب مؤتمر وادي النيل د. سليمان أبوصالح, وجبهة الانقاذ الديمقراطية كل من جوزيف ملوال وبيتر جاتكوث. وسيمثل حزب الديمقراطيين الاحرار د. السموءل عثمان حسين, وحزب الحركة السودانية المركزية أبوالقاسم حاج حمد, وحركة اللجان الثورية عبدالله زكريا. وحامد علي تورين حزب قوى السودان المتحدة, وفاروق هلال حزب وحدة وادي النيل, وجمعة بخيت لحزب الله, مختار عبيد لحزب التقدم والعدالة الاجتماعية, وعبود جابر سعيد لحزب الجبهة القومية السودانية, وصديق احمد المساعد ممثلا لتنظيم السودان الحديث, ومصطفى محمود عن الحزب الاشتراكي الناصري. واختار حزب الأمة المسجل علي عثمان الخليفة.