وافقت جماعة أبو سياف الإسلامية في الفلبين على إطلاق سراح صحفيين فلبينيين دون فدية, وذلك في الوقت الذي اعتبر فيه 13 مبشراً مسيحياً من بين الرهائن الذين تحتجزهم الجماعة أنفسهم بأنهم غير محتجزين. وأعلن كبير المفاوضين الفلبينيين روبرتو افنتاجادو أمس موافقة الجماعة على إطلاق سراح الصحفيين اللذين اختطفتهما الجماعة أثناء تغطية أزمة الرهائن التي بلغت ثلاثة أشهر دونما فدية. وقال افنتاجادو ان غالب اندانج احد زعماء مجموعة (أبو سياف) اكد له ان المبشرين المنتمين الى (بعثة معجزة الطفل يسوع) موجودون لدى المتمردين لتسهيل حل ازمة الرهائن التي بدأت في 23 أبريل. وشوهد احد المبشرين, داني كوارتيروس, الخميس الماضي في سوق مدينة جولو حيث اكد انه ورفاقه توجهوا الى الغابة حيث يتمركز المتمردون للصلاة والصوم لتسهيل تحرير الرهائن لكنهم هم انفسهم لا يعتبرون رهائن. وفي غضون ذلك وصل أمس الى هامبورج الصحفى الالمانى الذى اطلق المتمردون سراحه في الفلبين في جزيرة جولو الجنوبية. كما توجه إلى الجزيرة كبير مستشارى الرئاسة الفلبينية والمسئول عن المفاوضات مع المختطفين روبرتو افينتاجادو واجتمع مع المسئولين العسكريين ومع مسئولى الشرطة فى الجزيرة. وتعتزم قوات الجيش والشرطة بفرض نطاق امنى قرب مخبأ الجماعة في الغابات حيث يحتجزون العشرات من الرهائن وذلك فى اربع مناطق في جزيرة جولو. ا.ف.ب. ـ ا.ش.ا