استجاب الرئيس الأمريكي بيل كلينتون لنداء إيهود باراك رئيس وزراء اسرائيل وهب لنجدته بخطاب عبر التلفزيون الاسرائيلي اليوم يؤيد خلاله مواقف الأخير في كامب ديفيد ويعد بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس فور التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين الذين كان زعيمهم ياسر عرفات دعا الاسرائيليين في تصريح غير مسبوق لاعطاء باراك دفعة دعم قوية لتحقيق السلام. وذكرت صحيفة (هاآرتس) العبرية أمس أن الرئيس الامريكي سيلقى كلمة بالتلفزيون الاسرائيلى يعرب فيها عن تأييده للمواقف التى عرضها باراك خلال قمة كامب ديفيد وقالت ان كلينتون سيعد بنقل الولايات المتحدة لسفارتها الى القدس الغربية بعد توقيع اسرائيل لاتفاق مع الفلسطينيين. وأوضحت الصحيفة أن باراك اتصل تليفونيا بالبيت الابيض وطلب من الرئيس الامريكى مساعدته في مواجهة المشاكل السياسية الصعبة التى يتعرض لها الان بعد عودته اثر انهيار محادثات كامب ديفيد. أضافت (هاآرتس) ان كلينتون قد استجاب لطلب باراك وسيجرى اليوم مقابلة تلفزيونية (من الأرجح مع القناة الاولى بالتلفزيون الاسرائيلي سيؤكد خلالها التزام بلاده تجاه أمن ورفاهية اسرائيل, كما أنه من المتوقع أن يعد بأن تضع الولايات المتحدة حجر الاساس لسفارتها الجديدة في القدس الغربية بمجرد توقيع اسرائيل على اتفاقية سلام مع الفلسطينيين. وأشارت الصحيفة الى أن كلينتون كان سيتوجه في حالة نجاح قمة كامب ديفيد الى القدس في محاولة لمساعدة باراك على تعبئة الرأى العام لتأييد الاتفاق ووضع حجر أساس السفارة الجديدة. غير أن الصحيفة ذكرت أن كلينتون لم يوافق مع ذلك على طلب باراك بأن يعلن أن السفارة ستنقل الى القدس الغربية قبل يوم 13 سبتمبر المقبل. وقالت الصحيفة ان باراك أجرى اتصالات بأعضاء بارزين في الكونجرس الامريكي, وأعرب لهم عن اهتمامه بصدور تشريع جديد يتيح نقل السفارة الامريكية الى القدس غير أن البيت الابيض حذر هؤلاء الاعضاء من أن قرارا كهذا سيلحق ضررا بفرص استئناف محادثات السلام ويزيد من تشدد الموقف السعودى والمصرى ازاء مدينة القدس. وقالت الصحيفة ان أعضاء الكونجرس رفضوا بالتالى طلب باراك خوفا من أن يؤدي ذلك إلى زيادة المعارضة داخل العالم العربى لاتفاق سلام. وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي طالما تحفظ على الادلاء بأي تصريح يتعلق بالشئون الداخلية الاسرائيلية تحث الاسرائيليين على اسناد باراك. وقال عرفات الليلة قبل الماضية موجها حديثه للاسرائيليين (نحن جميعاً معتزمون بعملية السلام وانتخابكم باراك كان تصويتاً للسلام الذي يحتاج مجدداً لدفعة قوية تمكننا من إرساء السلام على أرضنا المقدسة أرض فلسطين. الوكالات