أثار احتجاز السلطات الأمريكية لـ 18 لبنانياً بتهمة اتصالهم بحزب الله, استياء عربياً واسع النطاق في أوساط الجالية العربية الأمريكية, فيما لم توجه السلطات للمحتجزين سوى تهم تهريب السجائر والهجرة غير المشروعة وغسيل الأموال. وذكر كينيث بيل مساعد وزيرة العدل الامريكية ان المدعين الاتحاديين يفحصون السجلات المصرفية وملفات الكمبيوتر ومئات من الصناديق المليئة بالوثائق التي ضبطت خلال مداهمة في الاسبوع الماضي للعثور على ادلة تثبت ان الجماعة قدمت لحزب الله الذي شن حربا لطرد قوات الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان اكثر من مليون دولار. أثارت قضية القبض على 18 شخصا بتهمة التعاون مع حزب الله اللبنانى فى منطقة تشارلوت بولاية نورث كارولينا الامريكية استياء الجالية العربية الامريكية التى فسرت هذه الخطوة على انها تمثل تميزا ضد العرب. وصرحت فريدة تومي سويسى رئيسة رابطة العرب الامريكيين فى تشارلوت ان القبض على تلك المجموعة والربط بينهم وبين الانشطة الارهابية من شأنه تشويه صورة العرب الامريكيين. وكان روبرت كليفورد المسئول بمكتب التحقيقات الفيدرالى قد التقى أمس مع مجموعة من الامريكيين العرب للتأكيد على ان الاجراءات الاخيرة لاتستهدف العرب او المسلمين فى الولايات المتحدة. الوكالات
