صعدت الفعاليات والجماهير الفلسطينية وتيرة تحركاتها لإظهار تأييدها ومساندتها للقيادة الفلسطينية ووقوفها ضد الضغوط الأمريكية, والتمسك بعروبة القدس وتم تنظيم اعتصام جماهيري بالقدس أمام القنصلية الأمريكية بمشاركة فيصل الحسيني وحنان عشراوي, في حين استضاف بيت الشرق لقاء إسلاميا مسيحيا دفاعاً عن عروبة المدينة المقدسة. وذكرت قناة فلسطين الفضائية أن المعتصمين أكدوا وقوفهم خلف القيادة التاريخية للرئيس ياسر عرفات ودعمهم ومساندتهم له من اجل استعادة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطينى وفى مقدمتهااقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأشارت القناة الى انه من المقرر ان يقوم المشاركون فى الاعتصام بجولة ميدانية في المدينة تعبيرا عن تمسكهم بالسيادة الفلسطينية الكاملة على المدينة المقدسة. من ناحية أخرى نظم الالاف من أبناء الشعب الفلسطينى في لبنان في مخيم عين الحلوة مسيرات تضامنية مع الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات. وذكرت قناة فلسطين الفضائية اليوم أن المشاركين في المسيرات اشادو بالرئيس الفلسطينى عرفات والوفد المفاوض وتمسك القيادات الفلسطينية بالثوابت الوطنية. وعلى صعيد متصل حمل الارشمندريت د. عطا الله حنا الناطق الرسمى باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس والاراضى المقدسة المحتلة اسرائيل مسئولية فشل قمة كامب ديفيد. وقال الناطق الرسمى باسم الكنيسة الارثوذكسية في القدس في تصريح له نقلته وكالة الانباء الفلسطينية وفااننا لم نفاجأ اطلاقا بفشل القمة لان الشعب الاسرائيلى وحكومته ليسوا مهيئين لقبول سلام عادل وشامل يعيد الحقوق الفلسطينية لاصحابها ويضمن اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. واشار الى ان الوفد الفلسطينى اكد على تمسكه بالثوابت الوطنية وعدم التراجع عن الموقف الفلسطينى الوطنى الهادف الى تحرير الارض واقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وشدد الناطق على اهمية تعزيز الملحمة والوحدة الوطنية في هذه المرحلة بين ابناء الشعب الفلسطينى الواحد. كما حمل سماحة الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس والديار الفلسطينية رئيس الهيئة الاسلامية العليا اسرائيل مسئولية فشل المفاوضات وقال ان القدس خط احمر لايمكن تجاوزه وان الحل الصحيح يكون بانهاء الاحتلال الاسرائيلى عن مدينة القدس. وكان المفتى يتحدث خلال استقباله للسيدة ريتشال ببير نائبة القنصل الامريكى والمسئولة عن الشئون السياسية في القنصلية الامريكية في مكتبه حيث قدم لها شرحا مفصلا عن الانتهاكات والممارسات الاسرائيلية ضد المقدسات الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى المبارك ومايتعرض له من محاولات للمس به والتى كان اخرها دعوة ايهود اولمرت رئيس بلدية القدس الغربية السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسى الشريف. وشهد بيت الشرق مساء أمس لقاء وطنياً لرجال الدين الاسلامي والمسيحي للدفاع عن عروبة القدس حملت القوى والفعاليات السياسية العربية في اسرائيل (عرب 48) الحكومة الاسرائيلية برئاسة ايهود باراك مسئولية فشل مفاوضات قمة كامب ديفيد. وورد في بيان لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ان لاءات رئيس الحكومة الاسرائيلية باراك والموقف الرافض للحكومة الاسرائيلية خصوصا فيما يتعلق بالقدس الشريف ومحاولات فرض سلام لايتجاوب مع الحد الادنى من الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية قد حال دون التوصل الى اتفاق سلام عادل مما ادى الى فشل قمة كامب ديفيد وعليه فان الجانب الاسرائيلى الرسمى هو الذى يتحمل مسئولية هذا الفشل وعدم التوصل الى تسوية سلمية تاريخية عادلة بين الجانبين. وأوضح البيان الذى نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية وفاأن الجماهير العربية كقوة سلام حقيقية في المجتمع الاسرائيلى وكجزء حى من الشعب العربى الفلسطينى تؤكد ان السلام يجب ان يكون عادلا حتى يكون حقيقيا وثابتا وينبغى ان يرتكز على قرارات الشرعية الدولية وفي جوهرها ضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب العربى الفلسطينى على اساس الانسحاب الاسرائيلى من الاراضى العربية الفلسطينية المحتلة في 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس. الوكالات