كشف محمد صبيح مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية عن رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لكافة القرارات الدولية ومرجعيات عملية السلام والتلويح بدلاً منها بالقوة العسكرية مشيراً الى فرض جيش الاحتلال حصارا كاملاً على الاراضي الفلسطينية واعداده لعدوان ضد الفلسطينيين. كما كشف ان الوفد الفلسطيني كان على تنسيق دائم مع مصر والأردن عبر اتصالات مباشرة بين الرئيس عرفات سلطان سفير السعودية في واشنطن, ومع الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبدالمجيد. أكد صبيح لـ (البيان) ان اسرائيل سوف تقوم بالتصعيد العسكري ضد السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني خلال الأيام المقبلة, وحمل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي مسئولية التصعيد الخطير, وذكر ان حصارا عسكرياً اسرائيليا شاملاً قائم الآن ضد الشعب الفلسطيني إذ تتمركز وحدات بحرية قبالة شواطئ الأراضي الفلسطينية وأعد الجيش الاسرائيلي مواقع للمستوطنين حول غزة والضفة وقام بإمدادهم بأسلحة متقدمة فيما تقوم المروحيات العسكرية الاسرائيلية بالتحليق المنتظم فوق أراضي السلطة الفلسطينية كما تم إنشاء هيئة أركان عسكرية خاصة لهذا الغرض. وأكد ان اسرائيل تتحمل بالكامل مسئولية التوتر الكبير الذي ستشهده الأراضي الفلسطينية والقدس خلال الأيام المقبلة, وشدد على أن نية باراك في التصعيد كانت مبيتة إذ بدأت الاستعدادات العسكرية قبل انعقاد القمة كما تم تحرك في الكنيست أثناء القمة تمثل في قرار برفض تطبيق أي اتفاق بشأن قضيتي القدس أو عودة اللاجئين الا بعد استفتاء شعبي وموافقة ثلثي أعضاء الكنيست على الأقل. إلى ذلك التقى الأمين العام للجامعة العربية مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في الاسكندرية اطلع خلالها على أسباب فشل قمة كامب ديفيد. وأكد صبيح انه لا توجد أي أزمة بشأن موعد إعلان الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس في 13 سبتمبر المقبل. القاهرة ـ أحمد رجب
