ذكرت مصادر أن السائحين الالمان وعددهم 96 سائحا الذين قتلوا في حادث الطائرة الكونكورد التابعة للخطوط الفرنسية إير فرانس أمس الأول خارج باريس كانوا في طريقهم إلى ما وصف بأنه رحلة العمر البحرية التي كانت ستنقلهم عبر البحر الكاريبي ثم المحيط الهادي إلى أولمبياد سيدني بأستراليا. وكانت السفينة الالمانية إم.إس. دويتشلاند من فئة الخمسة نجوم ترسو أمس الأول في نهر هادسون في نيويورك متأهبة للابحار حسبما كان مخططا اليوم لتفقد موانئ شرقي الولايات المتحدة وجزر البهاما والمكسيك وكولومبيا والاكوادور وتاهيتي وأخيرا سيدني بأستراليا. وقال قبطان السفينة الكابتن هايو يانسين في مؤتمر صحفي عقد ليلة أمس الأول أن الرحلة ستتم كما هو مخطط لها اليوم, وكانت السفينة الفاخرة قد وصلت الاثنين الماضي إلى ميناء نيويورك بعد مغادرتها ميناء كاكسهافين الالماني في العاشر من يوليو الحالي لعبور الاطلنطي. وقال يانسين أن ما يربو على خمسين راكبا سيشاركون في بقية الرحلة البحرية من نيويورك. وتدير شركة بيتر دايلمان ريدري الالمانية السفينة التي يصل طولها إلى 175 مترا وعرضها إلى 23 مترا التي بنيت في عام 1998 وتم تزويدها بديكورات فاخرة تعود للعشرينيات من هذا القرن فضلا عن أرضيات خشبية وتماثيل من الرخام, ويذكر أن شركة بيتر دايلمان كانت قد استأجرت الطائرة الكونكورد أيضا. وقد صور المسلسل التلفزيوني الالماني (سفينة الأحلام) على متن السفينة دويتشلاند والتي تكلف بناؤها 100 مليون دولار. د.ب.ا
