لقى مالايقل عن 70 عسكريا روسيا مصرعهم ودمرت اعداد كبيرة من الآليات العسكرية جراء هجوم نفذته المقاومة الشيشانية على قافلة عسكرية روسية . وقال الناطق العسكرى باسم المقاومة الشيشانية ان الهجوم وقع بالقرب من بلدة سيرجن يورت الشيشانية على قافلة عسكرية روسية تضم نحو مئة مقاتل روسى كانت تتحرك من مدينة شالى باتجاه جبال فيدنيو . واضاف ان عناصر المقاومة قامت باطلاق وابل من القذائف على القافلة الروسية الليلة الماضية والتى ردت بدورها باطلاق النار مما ادى الى وقوع اشتباك عنيف استمر اكثر من اربع ساعات استخدمت القوات الروسية خلالها عددا من الطائرات العسكرية . وذكرت وكالة (انترفاكس) الروسية للانباء ان الطائرات الحربية والمدفعية الروسية دكت مجددا اهدافا يشتبه في انها تابعة للمقاتلين الشيشان خاصة في المناطق الجبلية الجنوبية. واشارت المصادر الى ان الطائرات الروسية نفذت نحو 40 طلعة جوية مما اسفر عن مقتل ثمانية من جنود المقاومة. على صعيد آخر اصيب ثلاثة اشخاص بجروح طفيفة اثر انفجار قنبلة يدوية في احد مقاهي فلاديفوستوك اقصى الشرق الروسي. من جهة اخرى اكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امام كبار الضباط في الكرملين امس ان الجيش يعتبر عاملا لاغنى عنه في الحفاظ على استقرار البلاد. واضاف بوتين امام ضباط تمت ترقيتهم يبدو حاليا انه لا غنى عن العامل العسكري في الحفاظ على استقرار البلاد ووحدة اراضيها وسيادتها. واكد تقرير بثته وكالة (كونا) للانباء ان تصريحات الرئيس بوتين تؤكد عدم تخلي القيادة الروسية عن خطها الاستراتيجي الذي اتبعته منذ بدء القتال في شمال القوقاز بتصوير الحرب الدائرة هناك بانها ليست حربا ضد الشيشان بقدر ماهي حرب ضد الارهاب الدولي الذي حول هذه الجمهورية الى قاعدة متقدمة لها. ويضيف التقرير انه على صعيد الجبهة الداخلية في روسيا يعترف اغلبية المراقبين السياسيين ان الحرب الدائرة في الشيشان فشلت تماما في احداث اي تصدع اجتماعي او سياسي داخلي وبقيت بعض الاصوات الناقدة للحرب الشيشانية يتيمة في مواجهة الاجماع الوطني على ضرورة استمرار العمليات العسكرية هناك حتى النهاية. في الوقت نفسه فشل المقاتلون الشيشان في تحويل الخسائر البشرية وسط صفوف القوات الروسية الى عامل نفسي لاثارة حالة الاستياء وسط الجماهير الروسية. على صعيد آخر ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان مبعوثا خاصا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين سوف يقوم بزيارة لطهران الاسبوع المقبل لاجراء محادثات حول نظام قضائي جديد يحكم مسألة تقسيم بحر قزوين. ومن المقرر ان يصل فيكتور كاليوجني المبعوث الخاص لبوتين الى طهران لاجراء محادثات حول قضية بحر قزوين والاجتماع المقبل لوزراء خارجية الدول المطلة على البحر والذي يعقد في سبتمبر المقبل. الوكالات