رحبت طهران أمس بالزيارة التي يقوم بها الشيخ سعود ناصر الصباح وزير النفط الكويتي لإيران والمقرر اختتامها اليوم, معتبرة انها تظهر عزم واصرار البلدين على حل النزاع الحدودي البحري في منطقة الجرف القاري. وقالت صحيفة (أبرار) المعروفة باتجاهها المحافظ في افتتاحيتها أمس ان زيارة الشيخ سعود والوفد المرافق التى بدأت امس تظهر نيات البلدين الحسنة في التوصل الى حل سلمي لمسألة الحدود البحرية المشتركة حول حقل الدرة. واعربت الصحيفة عن دعمها لقرار ايران والكويت والسعودية الرامي الى تحديد حدودها البحرية مؤكدة ان المفاوضات بين الدول الثلاث لن تواجه صعوبات رئيسية. ووصفت العلاقات الكويتية ـ الايرانية بأنها ايجابية مشيرة الى ان هناك سببا يدعو الى الاعتقاد بأن البلدين معنيان بترسيم حدودهما البحرية بجدية وحسن نية لاستغلال موارد حقل الدرة النفطية والغازية. وأعرب الشيخ سعود خلال جلسة المباحثات الاولى التى عقدها مع نظيره الايرانى بيجان نمدار زانجانه امس الأول عن شكر الكويت على المبادرة الايرانية بوقف عمليات الحفر والتنقيب فى المنطقة التى لم يتم الاتفاق على ترسيمها فى الجرف القارى مؤكداً عمق العلاقات التاريخية التى تربط البلدين. ودعا الجانبان خلال المباحثات الى بذل الجهود الحثيثة لاستمرار التشاور والتعاون داخل اطار المنظمة لمصلحة السوق النفطية واستقرارها والى ضرورة المحافظة على وحدة وتماسك دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) . وتناولت المباحثات موضوع الجرف القارى ووجهات النظر في شأن ترسيم الحدود البحرية المشتركة والظروف التي تمر بها السوق النفطية العالمية ومسألة الغاز الايرانى وامكانية تزويد الكويت به كما اتفق الطرفان على تشكيل فرق عمل مشتركة من الجانبين لوضع تصور لمذكرة تفاهم تتضمن اسس الاتفاق ووسائل تنفيذه في أقرب وقت. وجرت المباحثات في اجواء سادتها روح الاخوة والصداقة والفهم المشترك وعكست رغبة الجانبين في ايجاد حلول مناسبة للمسائل المعلقة. كونا
