في اليوم الثاني لزيارته الى اسلام اباد اكد وزير الخارجية الصيني تانج جي اوكسوان تأييد بلاده لتطوير الاسلحة الباكستانية مؤكدا ان العلاقات الصينية الهندية لن تكون على حساب اسلام اباد التي بحث مع وزير خارجيتها عبدالستار الاوضاع في افغانستان. ونقلت وكالة الانباء الباكستانية الرسمية (ايه.بي.بي) عن تانج بعد وصوله الى اسلام اباد في زيارة تستمر ثلاثة ايام قوله (فيما بين الصين وباكستان نتمتع بهذه الصداقة العميقة والتقليدية. وعلاقتنا تتميز بانها مستمرة في كل الاجواء.) وقال (ومن ثم فليس من الممكن على الاطلاق ان تؤثر التطورات وتحسن العلاقات الصينية الهندية على تطوير علاقات الصين وباكستان) وللصين تاريخ من التعاون العسكري مع باكستان وقال تانج في نيودلهي التي توقف فيها في طريقه لباكستان ان التعاون لم يكن موجها ضد بلدان اخرى. وقال (هذا التعاون لا يستهدف اي بلد ثالث او اي طرف ثالث. انه تماما مثل التعاون العسكري الذي كان بين الهند وبلدان اخرى) وكان وزير الخارجية الصينى الزائر تانج جى اوكسوان بحث الليلة قبل الماضية مع نظيره الباكستانى عبدالستار الوضع فى افغانستان اضافة الى التأييد الصينى لتطوير الاسلحة الباكستانية. على الصعيد نفسه قال مصدر دبلوماسى لوكالة الانباء الكويتية ان الجانبين بحثا بعمق الاوضاع فى افغانستان وبخاصة ما يتعلق بتأثيرات باكستان على حركة طالبان وقال ان الصين لها وجهة نظر بشأن التدخلات الباكستانية فى حركة طالبان. واضاف ان الجانبين سيتبادلان المذكرات حول التقارير الامريكية بشأن التعاون العسكرى بين الصين وباكستان حيث اتهمت الولايات المتحدة الامريكية البلدين بالتعاون لزيادة قدرة باكستان على انتاج اسلحة محظورة. وكانت الصين وباكستان قد نفتا صحة هذه التقارير الصحفية الامريكية التى نشرتها صحيفة (نيويورك تايمز) ومفادها ان الصين تزود باكستان باسلحة ذات تكنولوجيا متطورة وصواريخ بعيدة المدى قادرة على حمل رؤوس نووية.وكالات