واصل اليهود المتطرفون صلواتهم قرب منتجع كامب ديفيد من اجل فشلها فيما اظهر استطلاع للرأي فشل اي اتفاق محتمل لدى طرحه للاستفتاء العام في اسرائيل برفض غالبية الاسرائيليين لهذا الاتفاق. فقد ادى عدد من اليهود المتطرفين امس الصلاة بجوار منتجع كامب ديفيد بالولايات المتحدة حتى لا يكتب النجاح للقمة الحالية بين الفلسطينين والاسرائيليين. وقالت شبكة تلفزيون سى0ان0ان الامريكية الاخبارية أن اليهود رددوا التلاوات الخاصة بهم من أجل الا يتنازل رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك عن القدس. واشارت الشبكة الى انه على الرغم من الانباء التى أفادت بالتوصل الى تفهم بين الجانبين بشأن القضايا الجوهرية الاخرى فأنه لن يتم الموافقة عليها الا اذا تم حل (معركة القدس) كما وصفتها الشبكة. اظهر استطلاع نشر امس ان اكثر من نصف الاسرائيليين يعارضون الاتفاق مع الفلسطينيين الاخذ في التشكل في القمة. واظهر الاستطلاع الذي اجراه معهد جالوب ونشرته امس صحيفة (معاريف) في اليوم الرابع عشر للمحادثات وشمل 590 اسرائيليا ان 50 في المئة ممن شملهم الاستطلاع سيعارضون الاتفاق اذا طرح خلال استفتاء عام بينما سيؤيده 42 في المئة. ولم يحدد ثمانية في المئة موقفهم بعد. وابرزت تلك النتائج المصاعب التي قد يواجهها ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي اذا حاول الترويج لاتفاق يقدم مزيدا من التنازلات للفلسطينيين تفوق ما كشف عنه من قبل. وقال مساعدون لباراك انهم يتوقعون ان يؤيد الاسرائيليون اتفاق السلام اذا امكن التوصل الى اتفاق وطرح لاستفتاء شعبي. وعلى الرغم من معارضة الاتفاق المطروح قال 59 في المئة ممن شملهم الاستطلاع انهم يؤيدون القمة التي يشارك فيها باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على ان تنتهي باتفاق تكون شروطه مناسبة. بينما فضل 31 في المئة عدم توصل القمة الى اتفاق وبقي عشرة في المئة بلا رأي محدد. واجري الاستطلاع مساء الاحد وبه هامش خطأ نسبته 4.5 في المئة.وقالت الصحيفة ان من شملهم الاستطلاع سئلوا عن مدى تأييدهم لاتفاق يسمح بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح في غزة و90 في المئة من الضفة الغربية مع احتمال عودة اللاجئين الفلسطينيين الى الدولة الفلسطينية والسماح لبضعة الاف بالعودة الى اسرائيل. كما ينص الاتفاق الذي طرح خلال الاستطلاع على اخلاء عشرات من المستوطنات الاسرائيلية على ان يبقى اغلبية المستوطنين في مناطق خاضعة للسيادة الاسرائيلية. وطرحت خلال الاستطلاع تفاصيل اخرى من بينها السيادة الفلسطينية على احياء عربية في القدس الشرقية وتطبيق حكم اداري فلسطيني على احياء في القدس القديمة واحياء مجاورة لها ومنح الفلسطينيين اشرافا دينيا على المسجد الاقصى. ويقول الاتفاق ايضا باعلان انتهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وتوسيع حدود القدس وزيادة سكانها اليهود من خلال ضم مستوطنات اسرائيلية الى حدود المدينة. كما يتضمن اعترافا عربيا ودوليا بحدود اسرائيل وبالقدس كعاصمة لها.الوكالات
