نفى أحمد رسلان ممثل مصر لدى السلطة الفلسطينية ان تكون مصر قد مارست ضغوطا على القيادة الفلسطينية خلال قمة كامب ديفيد, وذلك ردا على التقارير الاسرائيلية التى زعمت بوجود مثل هذه الضغوط على الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات للقبول بمقترحات امريكية. وقال رسلان فى تصريحات له أمس ان مصر ليست فى موضع ممارسة ضغوط على احد لان الفلسطينيين هم اصحاب القضية وان القيادة الفلسطينية تفاوض فى كامب ديفيد بتفويض كامل من قرارات المجلس المركزى الفلسطينى واستنادا الى الثوابت الوطنية وقرارات الشرعية الدولية. وأضاف رسلان ان مصر ليست موضع ضغوط من احد لانه لا يوجد اية دولة يمكنها ممارسة ضغوط على مصر لتغيير مبادئها التى ارتضتها والتى ترتبط بها مصالحها العليا وامنها القومى. وأوضح ان هذا الموقف المصرى تأكد خلال القمة المصرية السعودية الاخيرة ولقاء وزير الخارجية عمرو موسى ونظيره الاردنى عبد الإله الخطيب. وأشار رسلان الى تصريحات موسى والخطيب التى اكدا فيها ان القرار 242 ينطبق على القدس الشرقية المحتلة كما ينطبق على بقية الاراضى المحتلة عام 1967 وانه لابد من الانسحاب الاسرائيلى منها وجعلها عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية. واختتم رسلان تصريحاته بانه لا علم له بهذه التقارير الاسرائيلية التى تتحدث عن ممارسة مصر لضغوط على الجانب الفلسطينى فى مفاوضات كامب ديفيد. أ.ش.أ