التقى زياد أبو عمرو رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله مجموعة من مستشاري المرشحين الديمقراطي والجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية آل جور وجورج بوش الابن. وجاء هذا اللقاء في اطار استكشاف وتقصي حقائق تقوم بها هذه المجموعة في دول المنطقة, وكان من المقرر ان تلتقي المجموعة الرئيس ياسر عرفات, ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك, بعد ان التقت الملك عبدالله الثاني في عمان. واستعرض أبو عمرو في لقائه مع هذه المجموعة الموقف الفلسطيني في مفاوضات القمة التي تجري في واشنطن, وأوضح لأعضاء المجموعة انه ليس بمقدور الفلسطينيين القبول بحل نهائي لا يعيد القدس العربية إلى السيادة الفلسطينية ولا يضمن للاجئين الفلسطينيين ممارسة حقهم في العودة إلى ديارهم على أساس القرار 794. وذكر أبو عمرو مجموعة المستشارين بأن القدس العربية هي مدينة محتلة, وان ضمها من قبل اسرائيل يعتبر باطلاً وغير شرعي وان الموقف الفلسطيني الرافض لضمها وللسيادة الاسرائيلية عليها يتطابق وقرارات الشرعية الدولية وموقف جميع دول العالم التي تعتبرها محتلة ولا تعترف بالسيادة الاسرائيلية عليها, وأوضح ان الفلسطينيين الذين رفضوا القبول بضم القدس وبالسيادة الاسرائيلية عليها تحت وطأة الحرب والاحتلال لا يمكن أن يقبلوا بذلك عبر المفاوضات, مشيراً إلى ان القدس هي ايضا, شأن عربي وإسلامي اضافة الى كونها عاصمة الدولة الفلسطينية. ومن ناحية أخرى, دعا أبو عمرو مستشاري المرشحين الرئاسيين الأمريكيين الى مراجعة السياسة الأمريكية في المنطقة, والقائمة على الانحياز لاسرائيل, مطالبا بالكف عن ممارسة الضغوط على الجانب الفلسطيني وتوجيهها الى الجانب الاسرائيلي الذي يريد ان يحدد أسس ومعايير الحل النهائي من طرف واحد, متجاهلاً قرارات الشرعية الدولية, التي أقرتها وقبلت بها دول العالم كأساس للحل النهائي. وشدد على ان القيادة الفلسطينية ستمضي قدماً في انهاء المرحلة الانتقالية في 23 سبتمبر واعلان قيام الدولة وتجسيد السيادة لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني الاخير. وقال أبو عمرو ان الدولة ستعلن على حدود الرابع من يونيو, وستعلن القدس عاصمة لها, وسوف يواصل الفلسطينيون كفاحهم من أجل إجلاء الاحتلال عن أراضي الدولة المحتلة والسيطرة على حدودها.