أعلن أسعد عبد الرحمن, مسئول ملف اللاجئين في السلطة الفلسطينية استقالته, وتنصله من مفاوضات كامب ديفيد احتجاجاً على استثنائه من المشاركة فيها مستهجناً أيضاً استثناء فيصل الحسيني مسئول ملف القدس في السلطة من هذه المفاوضات. وقال عبد الرحمن في تصريح لوكالة الأنباء الالمانية الليلة قبل الماضية انه يعتبر نفسه (في حكم المستقيل من مسئوليته عن ملف اللاجئين الفلسطينيين في المنظمة) . وتساءل (كيف يمكن أن يتم التفاوض بشأن قضية القدس بدون وجود فيصل الحسيني كمسئول لملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكذلك الحال فيما يتعلق بقضية اللاجئين في مباحثات كامب ديفيد) . وقال عبد الرحمن في إتصال هاتفي مع وكالة الانباء الالمانية من عمان, (ان تصريحاته هذه لا تعني إستقالة رسمية بقدر أنها عبارة عن براءة ذمة مما يجري هناك) . وتابع (انه يؤمن بقاعدة ذهبية بأن المسئولية يجب أن تكون على قدر الصلاحية, وعندما يشعر المرء أن صلاحياته لا تتناسب مع حجم مسئولياته وعندما لا تتاح له الفرصة للمشاركة في القرار فإن عليه أن يبتعد) . وقال عبد الرحمن (إن هناك وجهة نظر خاصة به تبلورت بعد أربع سنوات من المفاوضات تؤكد أن على مسئولي الملفات أن يشاركوا في المفاوضات مشاركة مباشرة سواء في ملفات المياه أو الاستيطان أو القدس أو اللاجئين) . وكانت مصادر فلسطينية مسئولة أكدت ان عرفات رفض خلال مفاوضات كامب ديفيد الجارية حالياً مناقشة أي مقترحات قدمت حول (أعداد اللاجئين الذين سيسمح لهم بالعودة إلى الدولة الفلسطينية قبل اعتراف إسرائيل الكامل بمسئوليتها عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين واعترافها بالقرار الدولي 491 الخاص بعودتهم وتعويضهم. وأكد عبد الرحمن أن استقالته هي ليست من عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة وإنما من رئاسة ملف اللاجئين. وحذر في الوقت ذاته من أي اتفاق يتم التوصل إليه في المفاوضات الجارية الآن ينتقص من حق اللاجئين الفلسطينيين أو يعتدي عليهم أو يتجاوز قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن فإنه سيكون من أول المستقيلين من منصبه في المنظمة) . د.ب.ا