يبدأ تيري رود لارسن الموفد الخاص للأمين العام كوفي عنان للشرق الأوسط مهمة عاجلة في بيروت غدا يلتقي خلالها الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء سليم الحص وذلك في الوقت الذي أوشك فيه الخبراء الدوليون على انهاء مهمتهم بشأن التثبت من إزالة الخروقات الاسرائيلية للحدود اللبنانية. ووسط تأكيدات لبنان على ثبات موقفها بشأن مزارع شبعا ومطالبة اسرائيل بنزع سلاح المقاومة اللبنانية والاعتدال مع العملاء اللحديين. وتتناول محادثات لارسن مع لحود والحص بعد غد الاثنين الخروقات الاسرائيلية للحدود اللبنانية, وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن لارسن سينقل للحود والحص إطارين عمليين الأول يؤكد انتهاء هذه الخروقات قبل مطلع اغسطس المقبل, والثاني يتضمن أمراً لقائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان سبت أورنيج للتمهيد لنشر وحدات هذه القوات. وتوقعت المصادر ان الجانب اللبناني سيطلب عدم استعجال هذا الانتشار قبل أن توقف اسرائيل كامل انتهاكاتها, سيما ما يتعلق منها بالمياه والتربة, كما سيقدم معلومات ميدانية, تكشف عن الخروقات الحدودية, واستمرار استيلاء اسرائيل على مياه نبع الوزاني من خلال (خطين للمياه) قطر كل منهما أربعة بوصات يضخان المياه باتجاهها, عبر بلدة الغجر. كما تأكد الفريق من استمرار سرقة اسرائيل للتربة ونقلها في شاحنات تعمل على مدار الساعة في منطقة الحمامص الحدودية, كما أورد الفريق تقريرا حول المجزرة البيئية التي ارتكبتها القوات الاسرائيلية من خلال قطع عشرات الأشجار المعمرة والمزروعة في الأراضي اللبنانية. وفي غضون ذلك واصل فريق الخبراء الدولي بمشاركة فريق الخبراء اللبناني المكلف بالتثبت من إزالة الخروقات الاسرائيلية أعمال التحقق أمس لليوم الخامس على التوالي لإزالة الانتهاكات الاسرائيلية للحدود اللبنانية والمتوقع أن تنتهي خلال ساعات. وعلى صعيد متصل أكد مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير سليم تدمرى في حديث خاص لاذاعة صوت العرب أمس بين القاهرة ونيويورك مقر المنظمة الدولية, ان أهم هذه التحفظات هو عدم توافق الخط الأزرق الذى رسمته الأمم المتحدة مع الحدود الدولية اللبنانية التى ترجع الى عام ,1923 وأن الأمم المتحدة تقول انه لاتوجد مستندات كافية لتأكيد المطالب اللبنانية. كما ندد على أن بلاده لم ولن يغير موقفه تجاه مزارع شبعا, لكنه قال ان مشكلة مزارع شبعا تتطلب بعض الصيغ من أجل حلها واعادة هذه المزارع الى لبنان. على الجانب الاسرائيلي طالب السفير اروب جيكوب القائم بالاعمال بالبعثة الاسرائيلية في رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة استعادة السلام والامن الدوليين وعودة السلطة الفعلية لحكومة لبنان في المنطقة. كما طالب الحكومة اللبنانية (بممارسة ضبط النفس والاعتدال تجاه اعضاء جيش لبنان الجنوبي) جيش لحد العميل لاسرائيل. الوكالات