أكد أمين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد متابعة الجامعة الحثيثة لقمة كامب ديفيد ودعمها للموقف الفلسطيني وسط تأكيد الاردن دعمها لعملية السلام. وقال عبدالمجيد ان الدول العربية تتابع باهتمام مفاوضات كامب ديفيد بين الفلسطينيين والاسرائيليين خاصة قضية القدس. اضاف انه لابد من مساندة الموقف الفلسطينى في هذا الشأن لانه يعبر عن كل العرب مسلمين ومسيحيين باعتبار ان القدس هى قضية العرب الاولى. وقال عبد المجيد في تصريح عقب عودته بعد ظهر أمس من دمشق بعد ان شارك في مراسم تأبين الرئيس السورى الراحل حافظ الاسد (اننا نحرص على ضرورة الوصول الى حل مقبول من الاطراف الاسلامية والمسيحية بشأن القدس) . واشار الى ان استمرار المفاوضات حتى الآن ظاهرة تدل كما نتمنى على رغبة في الوصول الى حل. واعرب عن امله في الوصول الى حلول ترضى الاطراف خاصة في القضايا الحيوية مثل القدس. عبدالاله الخطيب وزير الخارجية الاردني أكد من جهته مجددا اهتمام بلاده الشديد بتحقيق تقدم والوصول الى تسوية سلمية عادلة وشاملة للصراع في الشرق الاوسط, وقال في حديث لراديو لندن أمس ان بلاده معنية وطرف اساسى في سلام المنطقة وهى صاحبة مصلحة بتحقيق السلام. واشار الى اهتمام بلاده الكبير بالقضية الفلسطينية, مؤكدا ايضا ان الاردن لن يتوانى عن بذل اقصى الجهود من اجل ان تؤدي المفاوضات الى تحقيق تقدم سلمى ملموس. وعن دور الاردن بشأن قضيتى القدس واللاجئين قال الخطيب ان قضية القدس مهمة جدا بالنسبة لنا وللفلسطينيين والعرب والمسلمين, وهذه الاهمية تجعل منها قضية حساسة وفي غاية الدقة, ولذلك افضل الحديث عنها من زاوية عربية واسلامية ولجعل هذ المدينة مدينة تجمع المؤمنين بالله جميعا. واضاف اما فيما يتعلق باللاجئين فهذ قضية حيوية بالنسبة للاردن كدولة ولذلك نحن نتابعها بكل دقة ولنا فيها مصالح كبيرة جدا ونشعر انه لابد من اخذ هذه المصالح بعين الاعتبار سواء مصالحنا كدولة او مصالح المواطنين الاردنيين الذين ينحدرون من اصول لاجئة حتى تكون تسوية القضية تسوية عادلة ومقبولة من قبل شعوب المنطقة ومن قبل الناس المعنيين بها اولا وهم اللاجئون في المقام الاول وحتى يكتب لهذه التسوية الديمومة. الوكالات