قال مواطنون فلسطينيون واسرائيليون عاديون أمس الأول ان قرار زعمائهم مواصلة قمة كامب ديفيد لم يعزز املهم في التوصل الى اتفاق سلام في وقت قريب. ورحب بعض الذين استطلعت رويترز اراءهم في القدس ببقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك لمواصلة المحادثات لكن كثيرين قالوا انهم يخشون ان يكون ذلك مجرد ارجاء لتقبل الفشل. وقال داني تسور وهو اسرائيلي يبلغ من العمر (32 عاما) عن قرار باراك (تسألني عن بقائه لفترة أطول ..انه مضيعة للوقت. تسألني عن رأيي في ذهابه اصلا, انه مضيعة للوقت) . وتشاركه في الرأي جابرييلا جاكوبوفيتس (63 عاما) التي القت اللوم على عرفات في الفشل في التوصل الى اتفاق قبل سفر الرئيس الامريكي بيل كلينتون لحضور قمة مجموعة الدول الثماني في اليابان. وتقول (اعتقد انه باراك) يجب ان يعود باسرع وقت ممكن لان الجانب الاخر لم يبد نوايا طيبة) . وقال هاشم صايمة (29 عاما) وهو احد سكان القدس القديمة ان السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين لا يمكن ان يتحقق قبل اعوام ناهيك عن تحققه في قمة كامب ديفيد. وقال اخرون ان من المهم الابقاء على المحادثات واعطاء السلام فرصة حتى وان كانت فرص التوصل الى اتفاق ضئيلة. وقال فؤاد محمود (17 عاما) من ابو ديس على مشارف القدس الشرقية العربية (يجب ان يظلا في كامب ديفيد) . وقال جريس ابو ملة وعماد صيام وكلاهما من سكان القدس الشرقية العربية ان عرفات وباراك كانا محقين في مواصلتهما المفاوضات لان السلام في مصلحة الطرفين. رويترز
