في تطور جديد للأزمة السياسية المحتدمة في جزر فيجي, اعلن رئيس الوزراء المخلوع ماهندرا تشودرى ـ من اصل هندي ـ امس ان الائتلاف المتعدد الاعراق الذي يرأسه لا يزال هو الحكومة الشرعية المنتخبة في البلاد وطالب بمساعدة دولية لاعادة حكومته الى السلطة. يأتي ذلك في الوقت الذي ذكر راديو لندن ان رئيس فيجي جوزيفا ايلويلو التقى ورئيس الوزراء الجديد لايسينيا كاراس لاجراء محادثات تهدف الى وضع نهاية لانعدام الاستقرار السياسي هناك وبحث التشكيل الجديد للحكومة عقب تأجيل اداء الادارة المؤقتة اليمين الدستورية. من جهة اخرى وجه رئيس مجلس زعماء القبائل في فيجي ستيفيني رابوكا انتقادات شديدة لزعيم الانقلابيين جورج سبايت لتأخيره عملية اداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية. وقال رابوكا وهو قائد عسكري سابق, ان سبايت رفض انعقاد الحكومة, مشيرا الى ان زعيم انقلاب فيجي ليست له اي مكانة في الحياة السياسية هناك. ودعا رابوكا الشرطة الى التحقيق في الاضرار التي اوقعها انصار سبايت لدى اخلائهم مبنى البرلمان. وذكرت هيئة الاذاعة الاسترالية ان رئيس وزراء الهند اتال بيهارى فاجبايي انضم الى نظيره الاسترالي جون هوارد في الدعوة الى اتخاذ اجراءات مشددة لتهدئة الازمة السياسية في فيجي والتي مضى عليها نحو شهرين. وعبر فاجبايي عن قلقه الشديد ازاء احتمال اندلاع حرب اهلية في فيجي خلال مكالمة هاتفية له مع هوارد امس. واعلنت استراليا انها لا تستبعد فرض مزيد من العقوبات على فيجي اذا اشركت الحكومة الجديدة زعيم المتمردين جورج سبايت في صفوفها. تجدر الاشارة الى ان انصار زعيم الانقلابيين انتقلوا الى معسكرهم الجديد في مدرسة (كالابو) خارج سوفا بعد اخلائهم مبنى البرلمان, الذي احتجزوا فيه 27 رهينة من بينهم رئيس الوزراء المخلوع ماهندرا تشودرى.
