فشلت رابع محاولة لتجربة برنامج دفاع صاروخي ميداني بهدف حماية القوات والقواعد الامريكية من الصواريخ قصيرة او متوسطة المدى, وهو برنامج مختلف عن نظام الدفاع الصاروخي القوي (الدرع) الذي تخطط الولايات المتحدة لاقامته بهدف حماية كل الولايات الامريكية من الصواريخ طويلة المدى الذي هاجمته باريس امس وحذرت من المضي قدما في تنفيذه. وكان من المقرر ان يجري الجيش رابع تجربة لاعتراض هدف بالصاروخ المتقدم باتريوت بي. ايه سي3 صباح الاربعاء لكن التجربة في منطقة وايت ساندز لتجارب اطلاق الصواريخ في نيو مكسيكو ارجئت بسبب مشكلة في جهاز الامان كما ذكر مسئولون عسكريون. وقالت بام روجرز المتحدثة باسم قيادة الفضاء والدفاع الصاروخي بالجيش في هانتسفيل بولاية الاباما ان التجربة قد يعاد تحديد موعد لها في وقت لاحق من الاسبوع الحالي. واكدت المتحدثة على ان المشكلة التي وقعت ليست في نظام بي. ايه سي3 الذي تطوره شركة لوكهيد مارتين ولكن في جزء من جهاز الامان في منصة اطلاق الصاروخ مصمم للرد على عمليات اطلاق بالمحاكاة عن طريق الكمبيوتر. وتتبع الصاروخ بي. ايه. سي3 وهو نسخة مطورة من الصاروخ باتريوت الذي استخدم ضد صواريخ سكود العراقية في حرب الخليج صواريخ من طراز هيرا واصابها ثلاث مرات في تجارب بمنطقة وايت ساندز قبل تأجيل تجربة الاربعاء. من جانبها جددت الحكومة الفرنسية امس الاول تحذيرها الى الولايات المتحدة الامريكية من المضي قدما في اقامة نظام الدفاع الصاروخي الوطني مشيرة الى انه يتعين على واشنطن آنذاك تحمل كامل العواقب التي يمكن ان تنجم عن جراء ذلك. ونسبت وكالة الانباء الالمانية (د. ب. ا) الى المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية قولها اننا نطالب الولايات المتحدة الامريكية بالشروع فورا في تقييم كافة العواقب المحتملة في حال تنفيذ المشروع الامريكي بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة وبالنسبة كذلك للتوازن الاستراتيجي للقوى. ا. ش. ا الوكالات