اتهمت الحكومة الباكستانية امس البيجوم كلثوم نواز زوجة رئيس الوزراء الباكستاني المخلوع نواز شريف بمحاولة اثارة الفتنة داخل القوات المسلحة وخلق حالة من التسيب والفوضى بين العسكريين وذلك في الوقت الذي اعلنت فيه الحكومة ان ما يعرف (بمحكمة الاحتساب) ستعلن حكمها في قضية الفساد الخاصة بنواز شريف في 22 يوليو الحالي. وصرح متحدث رسمي باكستاني في اسلام اباد بان (زوجة نواز شريف تبذل جهودا غير موفقة منذ عدة اسابيع للنيل من وحدة وانضباط القوات المسلحة الباكستانية زاعمة ان هناك اختلافات بين سياسات الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية وبقية القوات المسلحة. واشار المتحدث الرسمي الى ان هناك اجماعا بين الامة والقوات المسلحة على ضرورة محاسبة (المفسدين والفاسدين من الازواج, والزوجات والاباء والاشقاء والعائلات التي نهبت واستنزفت ثروة البلاد محتمية بما كانت تشغله من مناصب والقاب رسمية وسياسية) على حد تعبيره. واعرب المتحدث عن امله في ان تكف كلثوم نواز عن محاولاتها الحمقاء لبث الشكوك حول وحدة وتوافق القوات المسلحة بكل عناصرها. جاء ذلك في الوقت الذي اعلنت فيه جاكرتا ان محكمة الاحتساب ستصدر حكمها في قضية نواز شريف بعد الانتهاء من مرافعات هيئة الادعاء من الاتهامات المنسوبة لنواز شريف بشأن شراء طائرة هليكوبتر روسية اثناء وجوده في السلطة بدون ان يشير اليها في اقرارات الذمة المالية فضلا عن حدوث تلاعب على حد قول السلطات الباكستانية من شراء هذه الطائرة على نحو ألحق اضرارا بالمال العام. وكان شريف قد رفض الاجابة عن اسئلة المحكمة خلال جلسات المحاكمة السابقة التي جرى فيها النظر في تلك القضية.