اطلقت جماعة (أبوسياف) الفلبينية امس رهينة فلبينياً تحتجزه منذ اكثر من شهرين, فيما تواصل المفاوضات لاطلاق بقية الرهائن الاوروبيين والسبعة الماليزيين وسط تضارب في المواقف والتصريحات ساد منذ الليلة قبل الماضية. وسلمت جماعة (أبوسياف) ريتشارد كينتوس (17 عاما) الى مبعوثي الحكومة في جبال تطل على بلدة جولو في والتقى كينتوس مع الصحفيين في وقت لاحق في قاعدة عسكرية في جزيرة جولو الواقعة على بعد 960 كيلومترا جنوبي العاصمة مانيلا. وقال الجنرال المتقاعد جييرمو رويس وهو ضابط أمن يرافق فريق المفاوضين الحكومي للصحفيين ان الجهود مستمرة للافراج عن سبعة رهائن ماليزيين ترددت انباء الافراج عنهم منذ منتصف الاسبوع. وقال رويس (نعمل على الافراج عنهم. لا نعرف بعد متى يحدث ذلك) وفى كوالالمبور صرح سيد حامد البار وزير الخارجية الماليزى ان جماعة ابو سياف لم تطلق بعد سراح بقية الرهائن الماليزيين السبعة نافيا بذلك ما تواتر الليلة الماضية من انباء فى هذا الصدد. واضاف البار ان الحكومة الفلبينية لا تزال تتفاوض مع المجموعة المسلحة حول اطلاق بقية مجموعة الرهائن الاجانب المكونة من سبعة ماليزيين والمانيين وفرنسيين وفنلنديين واثنين من جنوب افريقيا وفلبينيين ولبنانية. وعزا روبيرتو افينتاجادو رئيس الفريق الحكومى المفاوض تأخر الجماعة فى اطلاق سراح الرهائن الماليزيين السبعة الى تواتر انباء مسبقة حول قرب اطلاق سراحهم. وكان الماليزيون بين 21 رهينة اغلبهم من الاجانب اختطفتهم جماعة (أبوسياف) الاسلامية يوم 23 ابريل الماضي من منتجع ماليزي ونقلوهم بالقوارب الى جزيرة جولو جنوبي العاصمة مانيلا. وكان راديو مانيلا قد اعلن في وقت سابق الليلة قبل الماضية اطلاق سراح الرهائن الماليزيين السبعة. الوكالات