وسط توقعات بازالة الخروقات الاسرائيلية الحدودية في وقت قريب واصل الفريقان الدولي واللبناني اعمال التحقيق من ازالة الانتهاكات بينما قررت فرنسا ارسال 250 جنديا للمشاركة في قوات الطوارىء الدولية العاملة بالجنوب اللبناني. وتوقعت سفيرة الولايات المتحدة لدى مجلس الامن الدولي نانسي سيدبيرج امس ازالة الخروقات الاسرائيلية في الوقت نفسه واصل امس الفريقان الدولي واللبناني ولليوم الرابع على التوالي اعمال التحقيق من ازالة تلك الخروقات حيث اخلى الاسرائيليون مساحة من الاراضي في بلدتي حولا وميس الجبل ورفع العلم اللبناني فوقها. في الوقت نفسه عاودت قوات الاحتلال الاسرائيلي التمسك بموقع تلة المحامص بعمق نصف كلم داخل الاراضي اللبنانية بعدما كانت قد اخلته لدى حضور لجنة المراقبة اللبنانية ولاحظ الفريقان ان الاطراف الجنوبية الشرقية لبلدات حولا وميس الجبل مزروعة بالالغام الاسرائيلية. من ناحية اخرى وصلت الى منطقة العرقوب امس طليعة الكتيبة الاوكرانية المكلفة بالكشف عن الالغام التي خلفها الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة الحدودية والعمل على تفكيكها. يأتي ذلك في الوقت الذي قررت فيه فرنسا ارسال 250 جنديا فرنسيا للمشاركة في قوات الطوارىء الدولية العاملة بالجنوب اللبناني. ومن المقرر ان يصل الجنود الفرنسيون في اغسطس المقبل فيما يعني ان باريس باتت اكثر اطمئنانا من السابق لسير الاوضاع في لبنان. من جهة اخرى تلقى رئيس الوزراء اللبناني الدكتور سليم الحص رسالة من وزير خارجية فرنسا هوبير فيدرين في اطار التحضيرات الجارية لانعقاد مؤتمر الدول المانحة في 26 من يوليو الجاري اكد خلالها الاخير على اهمية توفير الشروط اللازمة لضمان نجاح الاجتماع. الوكالات