بهدوء يجري الرئيس الامريكي بيل كلينتون محاولات جس الكونجرس الامريكي حول مبلغ المساعدات التي يمكن قبولها لعملية السلام من دون تحديد هذا المبلغ. وقال دينيس هاسترت رئيس مجلس النواب يوم الثلاثاء انه اجرى حديثا قصيرا مع الرئيس كلينتون مساء الاثنين حول اتفاقية محتملة للسلام. كما قال ترنت لوت الزعيم الجمهوري بمجلس الشيوخ انه اجرى محادثات مع كلينتون هذا الاسبوع والاسبوع الماضي. وقال زعيما الكونجرس ان الرئيس تفادى حتى الان وضع ثمن لاي اتفاق. وقال هاسترت للصحفيين في الكونجرس (لم يكن هناك (اشارة الى) اي دولارات.. اكرر ثانية انه في حالة كونها (المعونة المطلوبة لتنفيذ اتفاق السلام) عددا كبيرا من الدولارات في حال التوصل الى اتفاق فيجب حينئذ الرجوع الينا. يجب علينا تخصيص تلك الاموال. هذا عمل الكونجرس) وتحدثت تقارير عن بعض الارقام الفلكية ولكن جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الابيض حذر من مغبة اللعب بالارقام وذلك بالاخص لان المفاوضات الصعبة لاتزال جارية ولم تظهر حتى الان بوادر اي اتفاق. وقال يوم الثلاثاء الماضي للصحفيين (اعتقد ان على الجميع التوقف عن الهجوم حول ما يجب وما لا يجب حتى يصبح لدينا شيء ملموس وعندها يمكن النظر في ماهية المتطلبات الحقيقية) . وقال السناتور لوت عن ولاية مسيسبي انه تحدث مرتين على الاقل مع كلينتون حول اتفاق اسرائيلي فلسطيني محتمل لكن لم يلحق بالاتفاق ذكر لاي تكلفة اجمالية. واضاف لوت الذي قال انه ناقش اتفاقا محتملا مع ساندي بيرجر مستشار الامن القومي (لم يذكر الرئيس في اي وقت عددا معينا من الدولارات) . واضاف (فضلا عن ذلك ووفقا للتقارير الصحفية فان الرئيس يعد بتقديم كميات كبيرة من الموارد الامريكية والمساعدات الخارجية تبلغ طبقا لبعض التقارير 40 مليار دولار من حق كل من الكونجرس والشعب الامريكي ان يكون لهما رأي في هذا الالتزام (بدفع ذلك الرقم) الهائل من دولارات الضرائب الامريكية) .رويترز